هكذا الأُنْسُ عيونٌ وسَهَرْهكذا الشوقُ وفاءٌ وفِكَرْهكذا النجمُ تعالا... وإذاذلك الطَّرْفُ تَسامى ونَظَرْهكذا الحبُّ ولونٌ شدَّنيمثلما الزهرُ تهادى وبَهَرْهكذا القلبُ تولاّني، ولويَكْتُمِ الأشواقَ أو يوماً جَهَرْلو تجلّى شاغلي- وابتدرتْلَمْحَةُ اللحظِ- ولو حيناً هَجَرْساعة الغيبِ حثيثٌ قُربُهافاغْمُرِ اللُّقيا بأشجانِ الوَتَرْحسبُكِ الشِّعرُ فداوي وامْنَحينظرةً نحنو كأنوارِ القَمَرْتِلكُمُ البَلْوى عيونٌ بَرَقَتْسَلَّتِ الأشواقَ مِنْ غِمْدِ القَدَرْ7attanaltaqi@gmail.com