برر مؤسس وزعيم حزب «غد الثورة» أيمن نور اختياره لبنان، في هذا التوقيت، وقال انه وجد اشارات واضحة بالنسبة له أن البعض غير مستريح من وجود صوت ليبرالي بعد 30 يونيو، اضافة الى التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة كان لها مردود غير ايجابي عليه، ولهذا قرر الابتعاد الى الخارج.وأضاف في برنامج «بهدوء» على فضائية «سي بي سي» انه «لم يخرج من مصر لأسباب أمنية، ولكن منذ بداية الأزمة الأخيرة استشعر أنه لا يريد أن يكون طرفا في دم يسيل في بلاده»، لافتا الى أنه «حذر منذ ديسمبر من العام 2012 بأن مصر مقبلة على دماء كثيرة بسبب العناد السياسي، وعدم اقامة شراكة وطنية واضحة في هذا التوقيت، وأنه رأى أن الجميع شركاء في مسؤولية أوصلتنا الى مجتمع منقسم».وتحدث نور عن فترة ما قبل 25 يناير 2011، وقال ان وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي أوهم الرئيس السابق حسني مبارك بأن ترشحه ضد مبارك جزء من مؤامرة أميركية».وتابع: «مبارك لم يكن مرشحا في انتخابات 2005، ولم يقدم أوراق ترشيحه»، مؤكدا أنه «حدث تلاعب في تقديم الأوراق ولديه ما يثبت ذلك»، مشيرا الى أن موقفه خلال نظام مبارك كان «اصلاحيا»، كاشفا أن رئيس أركان القوات المسلحة السابق سامي عنان، أكد له أن «الاعادة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ستكون بين محمد مرسي وعبدالمنعم أبوالفتوح، بحسب توقعه»، لافتا الى أن «أحمد شفيق لم يكن مرشح الجيش في العام 2012، ولكن من كان يرشحه هو النظام القديم والحزب الوطني».
خارجيات - مصريات
«مبارك لم يكن مرشحاً في 2005... ولديّ ما يثبت»
أيمن نور: الجميع شركاء في مسؤولية وصولنا إلى مجتمع منقسم
08:48 م