فجَّر الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير نبيل العربي مفاجآت عدة، إذ قال إن حديث الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك حول اعتبار مدينة إيلات مصرية «لا أساس له من الصحة»، مشيرا إلى أنه «منذ العام 1906 وعندما تم ترسيم الحدود بين مصر والدولة العثمانية فإن الحدود المصرية تسير على الهضبة، وكل ما وراء الهضبة ليس مصريّا».واعتبر خلال حواره مع برنامج «الحياة اليوم» المذاع على فضائية «الحياة»، حديث الرئيس الراحل محمد أنور السادات عن أن حرب أكتوبر العام 1973 آخر الحروب بين العرب وإسرائيل «غير دقيق»، مشيرًا إلى أن «معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل يعتبرها البعض سلاما باردا لم يصل للعلاقات الطبيعية بين الجانبين».وأكد أن «إسرائيل لها منهج محدد في ما يتعلق بالدول العربية نابع من رؤية رئيس وزراء دولة الاحتلال والمتمثل في أن قوة إسرائيل ليس في قوتها، وإنما في تفتيت مصر وسورية والعراق».وشدد على أنه «ضد الحديث عن أن القضية الفلسطينية لم تعد صاحبة أولوية فيما يتعلق بالاهتمامات العربية. مؤكدًا أن جامعة الدول العربية تعتبر القضية الفلسطينية صاحبة الاهتمام الأكبر والأهم». ورفض اعتبار «كامب ديفيد» معاهدة منفردة بين جانبين «القاهرة وتل أبيب»، مشيرا إلى أن الدول العربية تعلق مطلبها بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة على نص الاتفاقية على انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها العام 1967»، موضحا أن «مصر ربحت من معاهد السلام بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل، بينما في المقابل خسرت علاقتها العربية».وقال إن «الجانب الإسرائيلي يسعى لكسب الوقت كهدف استراتيجي، لفرض واقع على الأرض»، مشيرًا إلى أن «الجانب الأميركي تعهد في مارس قبل الماضي بالعمل على إنهاء النزاع العربي - الإسرائيلي».
خارجيات
«كامب ديفيد ليست اتفاقاً منفرداً بين القاهرة وتل أبيب»
العربي: «إيلات» ليست مصرية وأكتوبر ليست «آخر الحروب»
08:48 م