دانت الولايات المتحدة بشدة «التفجيرات الإرهابية» التي وقعت قرب «جامعة القاهرة»، مخلفة قتلى وجرحى، وشددت على ان «هذا النوع من الإرهاب ليس مقبولاً بأي ظرف من الظروف».واستهلت نائبة الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف (يو بي أي)، مؤتمرها الصحافي بالتعبير عن إدانة الولايات المتحدة بأشد العبارات «للهجمات الإرهابية التي وقعت قرب جامعة القاهرة، وخلفت قتيلاً واحداً على الأقل، والعديد من الجرحى».وقالت هارف «أعتقد ان انفجارين أو 3 وقعن قرب الجامعة، وكما قلنا من قبل فإن لا مبرر بتاتاً لمثل هذه الاعتداءات، ونحن نتقدم بالتعازي من عائلات الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل والتام للمصابين».وشددت على ان هذا النوع من «الإرهاب» ليس مقبولاً بأي ظرف من الظروف، مشيرة إلى ان واشنطن تشجع الحكومة والمعارضة في مصر على العمل معاً من دون عنف بغية رسم الطريق قدماً لمصر.وفي رسالة تحذيرية، دعت فرنسا رعاياها، الذين يعتزمون زيارة مصر، إلى ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة، بعد التفجيرات التي هزت محيط «جامعة القاهرة».وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، عبر بوابة «إرشادات السفر» على موقعها الإلكتروني، إلى سلسلة التفجيرات، إنه «تم استهداف، رعايا أجانب في منتجع طابا في فبراير الماضي، وبهذا فإن التهديد الإرهابي في شبه جزيرة سيناء يجعل من الضروري احترام وبدقة احتياطات السلامة».وأضافت، إنه «على المواطنين الفرنسيين الذين يعتزمون السفر إلى مصر الاطلاع وبدقة على البيانات التحذيرية والتوصيات الأمنية المتعلقة بأجزاء مختلفة من البلاد، لمواكبة الأحداث الجارية في مصر، والتي يتم تحديثها بانتظام على الموقع الإلكتروني للسفارة الفرنسية في القاهرة».