عواصم وكالات - صوت البرلمان الاوكراني بالاجماع، أمس، على نزع سلاح جميع المجموعات شبه العسكرية التي شاركت في الاحتجاجات المطالبة بالتقرب من اوروبا ولا تزال مسيطرة في وسط كييف، غداة تبادل اطلاق نار تسبب به احد عناصر «حركة برافي سيكتور» القومية في كييف.وصوت لمصلحة القرار 256 نائبا فيما امتنع 47.وقال الرئيس الانتقالي الكسندر تورتشينوف بعد التصويت ان «الشعب الاوكراني يطالب بالنظام»، مضيفا أن «جميع الذين يحملون السلاح، باستثناء الشرطة والجيش وجهاز الامن والحرس الوطني، مخربون يعملون ضد اوكرانيا».وتصدرت المجموعات شبه العسكرية مثل «برافي سيكتور» (القطاع الايمن) الحركة الاحتجاجية ضد الرئيس فيكتور يانوكوفيتش حيث تولت الحراسة على الحواجز التي اقيمت في «ساحة الميدان» وتصدت لقوات مكافحة الشغب «بركوت».وظهرت مجموعات مسلحة مماثلة مؤيدة لروسيا خلال التظاهرات الانفصالية التي هزت الشرق الناطق بالروسية.ورغم عزل الرئيس وقيام سلطات انتقالية، ما زال عناصر المجموعات شبه العسكرية يتولون الامن في ساحة الميدان بوسط كييف التي لا تزال محاطة بالحواجز.وسبق ان اثارت مجموعة «برافي سيكتور» جدلا اثر مقتل زعيمها في غرب اوكرانيا الكسندر موزيتشكو الملقب «ساكو الابيض» في 25 مارس خلال تبادل اطلاق نار مع شرطيين قدموا لتوقيفه في ريفني بتهمة الانتماء الى الجريمة المنظمة.وزعيم برافي سيكتور دميترو ياروش مرشح للانتخابات الرئاسية.من ناحية أخرى، صوت البرلمان الاوكراني لمصلحة سلسلة تدريبات عسكرية مشتركة مع دول الحلف الاطلسي في اوكرانيا بين شهري مايو واكتوبر.وستشمل التدريبات العسكرية في اوكرانيا مياه البحر الاسود ما سيضع القوات الاميركية في الجوار المباشر للقوات الروسية المنتشرة في شبه جزيرة القرم.وصوت لمصلحة القرار 235 نائبا. وقال وزير الدفاع بالوكالة ميخايلو كوفال امام البرلمان ان «هذه فرصة جيدة لتطوير قواتنا المسلحة».وفي سياق متصل، أعلن زعيم «الحزب التقدمي الصربي» ألكسندر فوتشيتش، الذي من المتوقع أن يصبح رئيسا للوزراء في صربيا بعد فوزه في الانتخابات الشهر الماضي، إن بلاده تعارض فرض عقوبات على روسيا بسبب ضمها لشبه جزيرة القرم.وأضاف فوتشيتش في بروكسيل عقب جولة جديدة من المحادثات مع كوسوفو بوساطة الاتحاد الأوروبي: «لن نفرض عقوبات على روسيا ولن نشارك أبدا في ذلك».وتابع: «معنى ذلك أننا سنقف ضد من لم يفرضوا عقوبات على صربيا، حتى عندما تعرضت للقصف وعندما استولى آخرون على أراضيها».