نظم المهرجان الأكاديمي الرابع ندوة تطبيقية للعرض المسرحي «نبوءة الخلاص»، أدارها الطالب عثمان الشطي وقامت بالتعقيب الطالبة لينا حمودي بمشاركة المخرج العرض يوسف الحربي.واستهلت لينا حمودي حديثها بتوجيه الشكر الى عميد المعهد العالي للفنون المسرحية والقائمين على المهرجان على جهودهم المبذولة، مشيرة الى أن عرض «نبوءة الخلاص» مأخوذ عن نص تراجيدي مما جعل المخرج يستلهم الشخصيات والأحداث بما يتوافق مع رؤيته من خلال انتقام المرأة والالهة، مؤكدة على أن الديكور كان قريبا من التراث العربي مما يحمل دلالة على الأحداث التي تمر بها المنطقة العربية أو انه أراد أن يبعدنا عن الإغريق والرومان.واضافت: «حملت الألوان المستخدمة دلالات عدة بالاضافة الى أزياء الممثلين، فاللون العنابي يشير إلى الغضب وزي الخيش يدل على صعوبة الحياة». ورأت أن الأداء التمثيلي بشكل عام كان جيدا لاسيما أداء «ميديا» التي ظهرت من خلال العرض بحركات مميزة، وقد شهدت الخشبة مشاهد من المسرح الملحمي.وعقب العديد من الحضور على العرض، وقال الدكتور أيمن الخشاب: «نحن سعداء بأن يتناول الطلاب مثل هذه النوعية من الافكار، فهم يحاولون أن يسقطوا الأسطورة على فكرة الإرهاب»، مشددا على ان العرض حمل الكثير من الجرأة.واعتبر الدكتور محمد نصار أن هناك فرقا بين العرض الاحترافي والعرض الأكاديمي، فهذا العرض ينتمي إلى المسرح الكلاسيكي وهو عرض تطبيقي.ورأت الطالبة لميس الزامل أن «السينوغرافيا كانت جيدة، لكن العرض حمل نفس الجمل الموجودة في الأصل ولم نشاهد جديدا يعمق الفكرة».بدوره، أشاد عميد المعهد العالي للفنون المسرحية الدكتور فهد السليم بأداء الطلاب المشاركين في المسرحية، وقال: «هذا العرض ضمن 13 عرضا في مادة التطبيقات الإخراجية وهي مادة استحدثناها داخل المعهد اخيرا»، معربا عن سعادته بمثل تلك الاعمال المختلفة التي تحقق المنافسة في المهرجانات.من جهته قدم مخرج العرض يوسف الحربي الشكر والثناء لعميد المعهد على دعمه وتشجيعه الدائم للطلاب، وقال «كل ما هو جيد في هذا العرض فهو من أساتذتي»، وأكد على انه لا يريد أن يقدم شيئا تقليديا سواء من خلال الإضاءة الحمراء أو الديكور أو أداء الفنانين الذين ظهروا خلال العرض.وأضاف: «إذا كان هناك فهم أن القصد هو ما يحدث في العالم العربي فقد تكون وصلت الرسالة»، لافتا الى أن الديكور لم يكن فيه أي شيء من التراث العربي.