منذ ان افتتح مهرجان رمال الدولي بقيادة رئيس ومؤسس كويتي وافتخر السيد ضاري الوزان والمكان لا يتوقف من زيارات المواطنين والمقيمين والسياح العرب والاجانب الذين جاؤوا لمشاهدة تشييد أول منظومة من المنحوتات الرملية الجميلة هي الأكبر والاضخم من نوعها في العالم حتى الآن، فانطلاق فكرة المشروع قد تحقق ميدانياً بفضل وعزيمة ضاري الوزان هذا الرجل الذي كرّس وقته وماله لهذا المشروع السياحي من الدرجة الأولى مع عزيمة الشباب الكويتي الطموح الذي يبحث عن فرص عمل تنمي طاقاته ومواهبه.حقيقة المشروع فكرته ناجحة على كل المستويات وتعتبر مفخرة للكويت لان يكون لها مكان ترفيهي ذو احتفالية فنية راقية تهدف لاعادة الكويت الى عهدها الرائد.لقد زرت مشروع رمال الدولي وهالني ما رأيت من قرى كاملة من المنحوتات الرملية ذات قدرة عجيبة من الانتاج والاخراج الفني الرائع فأبهرتني وابهرت زواره بابداعاتها العالمية والمستوى الراقي المدعم بعروض فنية مميزة تسحر العيون مع فعالياتها، فاستطاعت من خلالها ان تنقل صورة حية للمشاهدين حيث قدمت قصص اطفال خيالية مثل «علاء الدين والمصباح السحري وشهريار مع شهرزاد وسندباد في رحلاته البحرية بأسلوب عرض حديث ساحر ملفت للانظار دمج فيه ما بين المجسمات الرملية والشخصيات الموجودة والمؤثرات الصوتية والضوئية التي ابهرت كل افراد العائلة، كما ان تماثيل علي بابا وسندباد وفرسان النار والأقزام وحراس السلطان وعرضا آخر للافاعي قد اضافت نكهة فنية خاصة للحضور، فالمجسمات العملاقة التي قام على تصميمها 73 نحاتاً عالمياً من 20 دولة حول العالم جاءت لتضيف اجواء فنية عالية تثير الناظرين ومثال بسيط على ذلك اجواء ألف ليلة وليلة».واليوم يستضيف مهرجان رمال الدولي اشهر الفرق الاستعراضية في العالم والقادمة من اكبر الدول الأجنبية مثل فرنسا وانكلترا وايطاليا جاءت خصيصاً الى ديرتنا للمشاركة في فعالياتها المميزة لتجمع اطيافا مختلفة من الفلكلور والاستعراض العالمي، ثم جاء المهرجان ليقدم تجربة ترفيهية فريدة تضاف الى قائمة انشطتها الموجودة خلال استعدادها لاستقبال الضيوف بالمناسبات الخاصة واقامة انشطة اجتماعية مثل حفلات اعياد الميلاد للعائلات والافراد وتنظيم اليوم السنوي المفتوح للمؤسسات الأهلية والحكومية حتى يكون حدثاً يبقى في الذاكرة الى الابد بهدف توطيد اواصر العلاقات الاخوية بين الموظفين وعائلاتهم وتكريم المتميزين منهم ايضاً وهي خطوات ايجابية تصب في مصلحة الجميع ولها اصداء طيبة..ففي الأيام المقبلة سيشهد هذا المكان الترفيهي الخاص والممتع الكثير من العروض المثيرة والبرامج المتنوعة من خلال حضور فرق متخصصة في الفنون والاستعراض للشخصيات الخيالية المعروفة التي جاءت من اقاصي الارض والبحار لتضيف طابعاً فنياً يدهش الحاضرين من الزوار بين الاثارة والتشويق وبين الترف والغناء، وعرض اجمل الاستعراضات الموسيقية الراقصة.لقد شهد مهرجان رمال الدولي حضور عشرات الآلاف من البشر من كافة البلدان الذين جاؤوا خصيصاً لمشاهدة هذا المشروع الحيوي الضخم بالتزامن مع عطلة احتفالات دولة الكويت بالعيدين الوطني والتحرير والعطل الرسمية الاخرى للاستمتاع بالانشطة والفعاليات المتجددة مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تقديم العروض الاستعراضية الترفيهية التي تستخدم احدث التقنيات الرقمية والابتكار باستخدام وسائط الترفيه الضوئي والصوتي في نفس الوقت لسرد احداث الروايات العالمية والعروض الفنية العالية ذات مهارات فردية وجماعية.نعم استطاع مشروع رمال الدولي ان يكون المكان الاكبر والاول من نوعه بين دول مجلس التعاون الخليجي والعالم اجمع لتعيد لنا امجاد الكويت الى خارطة السياحة الدولية من جديد بعد غياب طويل وركود من العطاء والتواصل العالمي، واستطاع هذا المشروع الضخم ان يبرز الوجه الحضاري للكويت ليكون حدثاً ترفيهياً عالمياً في جذب امهر الفنانين من النحاتين العالميين وذلك لتوظيف قدراتهم الفنية الابداعية وانتاج مزيد من المنحوتات الرملية الدقيقة والاعمال الابداعية الاخرى والاهم من هذا كله تسليط الضوء على ثرواتنا الادبية وتراثنا البشري فشكراً لرئيس ومؤسس كويتي وافتخر الاخ ضاري الوزان وشكراً لمشاركة الشباب الكويتي الطموح وشكراً لزيارة رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم والاخوة السفراء الكرام من جميع الدول الاجنبية والعربية والاسلامية لهذا المشروع الوطني الجبار الذي يستحق منا كل الدعم المعنوي والمادي.«حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه»alfaireuzkwt_alrai@hotmail.com