وصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امس، الى عمان في زيارة رسمية الى الاردن تستغرق يوما واحدا، تعد الأولى من نوعها منذ توليه مقاليد الحكم في يونيو الماضي.وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني(وكالات)، ان الملك عبد الله الثاني كان في استقبال الشيخ تميم في مطار ماركا.وأجرى امير قطر وملك الاردن محادثات «تتركز على العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات».ونقل البيان عن أمير قطر قوله: «لا شك أن زيارتي هذه (...) ستتيح لنا فرصة طيبة لتبادل الرأي والتشاور معا حول أهم قضايانا العربية والإسلامية التي تتطلب منا تعزيز التعاون وتدعيم التنسيق بين بلدينا الشقيقين، لاسيما في هذه الظروف الدقيقة والتحديات الكبيرة التي تحيط بأمتنا العربية».وكان قادة دول مجلس التعاون الخليجي أقروا العام 2011 دعما ماليا للاردن مقداره خمسة مليارات دولار على مدى خمس سنوات تتحملها كل من الكويت والسعودية والإمارات وقطر بواقع 1،250 مليار دولار لكل دولة لتمويل مشاريع تنموية.على صعيد آخر، أعلن حزب «جبهة العمل الاسلامي» الذراع السياسية لـ «لاخوان المسلمين»،أمس، ان اتباعه يتعرضون لـ«ضغوطات» وتهميش» و«تأخير» في المطارات والحدود، مطالبا رئيس الحكومة بالتدخل.وقال الشيخ حمزة منصور، الأمين العام لـ«الجبهة» في مذكرة وجهها الى رئيس الوزراء عبد الله النسور، نشرها موقع الحزب الالكتروني «رغم ضمان الدستور الأردني المساواة بين الأردنيين، وتأكيدات الملك (عبد الله الثاني)، أن الإسلاميين جزء من النسيج الوطني، إلا أن بعض الممارسات ما زالت تؤكد وجود موقف إقصائي تجاهها». واشار الى «الموقف من إعلاميي صحيفة (السبيل) (التابعة للحركة الاسلامية)، التي هي واحدة من أوسع الصحف الأردنية انتشارا. ومع ذلك، فما زالت تتعرض للتهميش، ولاسيما من الدعوات التي يوجهها الديوان الملكي، ورئاسة الوزراء، وآخرها استثناؤها من الوفد الإعلامي الواسع الذي توجه إلى الكويت لتغطية وقائع مؤتمر القمة العربية».وتحدث منصور عن «ضغوط تمارس على طلبة الاتجاه الاسلامي في الجامعات، ولاسيما بين يدي انتخابات مجالس الطلبة، حيث تؤكد كثير من التقارير أن الطلبة وأولياء أمورهم يتعرضون الى ضغوط بهدف الانسحاب من الترشح أو بهدف حرف إرادتهم في التصويت»، مشيرا الى ان «الأمر يصل الى حد التهديد». واوضح ان «اشخاصا محسوبين على الاتجاه الإسلامي، ما زال بعض المسافرين منهم يتعرضون للتأخير لفترات طويلة عند السفر والعودة في المطارات والحدود».ودعا منصور في رسالته رئيس الحكومة الى «إصدار توجيهات للمؤسسات والأجهزة المعنية، أن يلتزموا بمعايير العدالة التي نص عليها الدستور، وأن تنسجم مواقفها مع توجيهات الملك».