عم الاضراب العام والشامل، امس، المدن والقرى العربية في اسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة لمناسبة الذكرى الـ 38 لـ «يوم الأرض».ووزع مئات النشطاء في البلدات العربية منشورات تدعو الى الإضراب العام ردا على «الهجمة الإسرائيلية على الأراضي العربية في النقب وهدم القرى غير المعترف بها وإقرار قوانين عنصرية».وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية أصدرت بيانا دعت فيه الى «أوسع وحدة وطنية الى التزام الإضراب العام والذي يشمل السلطات المحلية والمدارس والمؤسسات التعليمية العربية والمشاركة الفاعِلة في كل فعالِياتها ونشاطاتها، بعيدًا عن الخِلافات والاختلافات، في مواجهة المخاطِر الجَماعية التي لا تستثني أحدا، بدون رفع الأعلام الحزبية او الهتافات الفئوية، ورفع الاعلام الفلسطينية فقط».ويحيي فلسطينيو العام 1948 (عرب اسرائيل) في 30 مارس من كل عام، ذكرى «يوم الأرض»، التي سقط خلالها 6 فلسطينيين أثناء تظاهرة ضد مخطط إسرائيلي لمصادرة أراض في منطقة الجليل في العام 1976.الى ذلك، اقتحم عدد من المستوطنين اليهود، امس، باحات المسجد الاقصى في القدس الشرقية.وذكرت وكالة «صفا» المحلية إن «ما يزيد على 45 من المستوطنين اليهود اقتحموا صباح اليوم (امس) باحات المسجد الاقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة اسرائيلية مشددة». وأضافت أن المستوطنين تجولوا في ساحات الاقصى وتلقوا شرحا دينيا حول «الهيكل» وسط تكبيرات وهتافات غاضبة لطلبة مصاطب العلم الرافضة لهذه الاقتحامات المتكررة.على صعيد مواز، أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس، ان مصير مفاوضات السلام المتعثرة مع الفلسطينيين سيتضح في غضون «ايام»، في اشارة الى امكانية تمديدها لما بعد موعدها النهائي المحدد في 29 من ابريل المقبل.وقال نتنياهو في لقاء مع وزراء من حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه قبيل الاجتماع الاسبوعي للحكومة: «قد تكون مسألة ايام فقط»، مشيرا الى انه «اما ان يتم حل المسألة او تنفجر. وفي اي حال من الاحوال لن يكون هنالك اي اتفاق من دون ان تعرف اسرائيل بوضوح ما الذي ستحصل عليه في المقابل». واضاف: «وفي حال وجود اتفاق، فسيتم طرحه على مجلس الوزراء للموافقة عليه».واعلن الفلسطينيون ان اسرائيل ابلغتهم رفضها اطلاق الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين واكدوا انهم سيستأنفون مساعيهم للانضمام الى المنظمات الدولية، ما يزيد من صعوبة المساعي التي يقوم بها وزير الخارجية الاميركي جون كيري.من ناحيته، قال نائب وزيرالخارجية الاسرائيلي زئيف الكين، امس، إن «الكرة توجد حاليا في الملعب الفلسطيني في ما يتعلق بفرص مواصلة عملية التفاوض». وأكد للاذاعة الاسرائيلية أن «الجانب الفلسطيني لم يغير مواقفه قيد انملة منذ انطلاق عملية التفاوض وهو يبحث عن ذرائع للانسحاب منها ولذلك يطالب باخلاء سبيل المزيد من السجناء». وأوضح أنه يأمل في الا يطبق الاقتراح الذي تحدثت الأنباء عنه ويقضي باطلاق 400 سجين فلسطيني مقابل استمرار المفاوضات.وكانت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» نقلت، ليل اول من امس، عن مصادر فلسطينية إن «اسرائيل عرضت على السلطات الفلسطينية الإفراج عن 400 معتقل آخر مقابل تمديد محادثات السلام الجارية لمدة ستة أشهر أخرى».
خارجيات
نتنياهو: مصير المفاوضات سيتضح خلال أيام
الفلسطينيون يحيون ذكرى «يوم الأرض» ومستوطنون يقتحمون باحات «الأقصى»
07:21 م