اكد الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي، إن «واشنطن أدركت أنها وقعت في خطأ عندما توقعت أن الحكم على 528 إخوانيا نهائي، رغم أن ما أصدرته المحكمة هو قرار وليس حكما نهائيا».واكد إن «امتناع مصر عن التصويت على القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في شأن تأكيد سيادة أوكرانيا، ووحدة أراضيها، وبطلان الاستفتاء الذي عقد في القرم في 16 مارس، وأدى إلى انضمام القرم إلى روسيا، واعتمد القرار بغالبية 100 صوت، وامتناع 58 دولة عن التصويت، وتصويت 11 دولة ضده، هو اتجاه لتفادي ازدواجية المعايير في المعاملات الدولية».وفي وقت أكد وزير الموارد المائية والري في مصر محمد عبدالمطلب أن «إيراد النيل في الفترة الأخيرة، منح بلاده احتياطيا يكفي لمدة عامين»، اكدت إثيوبيا إنها «ستعمل بلا توقف لاستكمال سد النهضة»، مشيرة إلى أن «المواطنين الإثيوبيين لديهم حماس متزايد للتحول إلى دولة ثرية».