اعتبر مهندس مشروع تطوير طريق جمال عبدالناصر المهندس محمود رمضان أن مشروع تطوير طريق جمال عبدالناصر من أكبر مشاريع البنية التحتية متعددة الأدوار في الكويت ويمثل أحد أهم الخطط الاستراتيجية لوزارة الأشغال العامة لتطوير شبكة الطرق والطرق السريعة في الدولة وتحويل الشارع القائم الى طريق سريع متعدد الأدوار، لافتا الى أن قيمته الهندسية العالية تكمن بحجم الأعمال الضخمة والمختلفة فيه سواء كانت أعمال انشائية أو نقل وتحسين مرافق وخدمات.وأشار رمضان في حوار لـ«الراي» الى أن من أبرز الانجازات التي تحققت في المشروع تمثلت في انطلاق الرافعتين المعلقتين لقطع الجسور ولاستكمال أعمال تركيب الطريق العلوي المكون من قطع الجسور مسبقة الصب والاجهاد، لافتا الى أن تلك التقنية أحدثت نقلة نوعية باعتبارها من أحدث التقنيات المستخدمة عالميا لتركيب قطع الجسور مسبقة الصب حيث تم توظيفها في انشاء الجسور على طريق جمال عبدالناصر بهدف السرعة في الانجاز والتوفير في مساحات العمل.واعتبر رمضان ضيق مساحات العمل في المشروع من أبرز التحديات التي تواجه تنفيذه بعناصره الضخمة وشبكاته المتميزة تتمثل في ضيق مساحات العمل، مبينا أن طبيعة هذه المشاريع الضخمة تستدعي ان يتم التنسيق مع الجهات المعنية فيها بشكل دوري خلال التنفيذ حسب حاجة العمل وحاجة الموقع، فتقدم سير الأعمال بالمشروع يتطلب مجموعة من الاجراءات الداخلية التي تشمل الدورات المستندية الدقيقة والحصول على الموافقات والاعتمادات اللازمة والخاصة بكل جهة لها خدمات تقع ضمن حرم الطريق المقترح للمشروع.والى نص الحوار:• الجميع بدأ يرى حجم الأعمال الضخمة تظهر بشكل جلي في موقع المشروع لكن الكثير قد لا يعرف أهدافه المحددة لذلك ما الهدف من تنفيذ المشروع؟ وما المناطق التي سيخدمها المشروع مستقبلا؟- المشروع يمثل أحد أهم الخطط الاستراتيجية لوزارة الأشغال العامة لتطوير شبكة الطرق والطرق السريعة في الدولة وتحويل الشارع القائم الى طريق سريع متعدد الأدوار يتميز بمواصفات الطرق السريعة العالمية لرفع القدرة الاستيعابية المرورية للطريق وترقية سلامته، وتقليل الازدحام المروري وخفض نسب الحوادث المرورية بشكل كبير، كما ان تطوير الطريق يأتي بمثابة تجديد البنية التحتية لجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وبعض المستشفيات الرئيسة بالاضافة الى بعض الجهات الحكومية حيث ان هذا المشروع سيربط المناطق السكنية ويسهل الوصول الى تلك الجهات المذكورة من خلال الفصل بين حركة المرور العابرة وحركة المرور المحلية ورفع القدرة الاستيعابية لطريق جمال عبدالناصر، الى جانب الاستعداد لمتطلبات الحركة المرورية المستقبلية مع رفع مستوى الخدمات لمستخدمي الطريق وزيادة مستوى الأمان والسلامة المرورية.• هل تم تقسيم المشروع؟ وما الهدف من ذلك؟- المشروع تم تقسيمه الى خمس مراحل تبدأ المرحلة الأولى منه عند الطريق الدائري الأول «قصر السلام» الى طريق المطار والمرحلة الثانية تبدأ من دوار مستشفى الصباح الى غرناطة باتجاه الصليبخات أما المرحلة الثالثة فتبدأ من تقاطع مستشفى الرازي الى تقاطع طريق الغزالي والمرحلة الرابعة من طريق المطار الى تقاطع طريق الغزالي في حين خصصت المرحلة الخامسة من المشروع لتطوير تقاطع طريق الغزالي، وجاء الهدف من تقسيم المشروع الى تسهيل حركة المرور اثناء التنفيذ وعدم قطع الحركة المرورية به وكذلك لتسهيل نقل الخدمات والمرافق بشكل تدريجي وفقا للمواصفات التقنية لهذه الخدمات وكذلك ما تتطلبه عملية تركيب الجسور القطعية من عمل بشكل متتالي.• كونك مديرا للمشروع كيف تقيمه بالنسبة للمشاريع الأخرى؟- لكل مشروع خصوصيته أما ما يخص مشروع تطوير شارع جمال عبدالناصر فيضم في مرحلتيه التصميمية والتنفيذية قيمة هندسية عالية جدا حيث تطلب خبرات محلية وعالمية كبيرة لتشرف على أعمال المشروع بالتقنيات العالية كما تطلب تنفيذ هذا المشروع العملاق التعاقد مع مقاولين عالميين ووكيل محلي للاشتراك جميعا من أجل انجاز الأعمال طبقا للمعايير العالمية وبجودة عالية جدا، كما أن القيمة الهندسية العالية للمشروع ايضا تكمن بحجم الأعمال الضخمة والمختلفة فيه سواء كانت أعمال انشائية أو نقل وتحسين مرافق وخدمات أو أعمال الطرق المؤقتة والتحويلات المرورية أو صب قطع الجسور في ساحة الصب لاسيما أن بعض من تلك الأعمال يتم تنفيذها بتقنيات حديثة ومبتكرة بواسطة آلات هائلة منها الرافعات الآلية لنقل وتركيب وحدات الجسور.• حجم المشروع وضخامته ألم تتطلب استخدام تقنيات جديدة؟- لاشك أن المشروع يمثل أحد أهم مشاريع الطرق التي تنفذها الوزارة حيث تبلغ كلفته الاجمالية 242.42 مليون دينار ويشمل تنفيذ أعمال انشاء طريق علوي بطول 7.2 كم ومنحدرات بطول اجمالي يصل الى 8 كم سيتم تركيبها عن طريق الرافعات الآلية بوسيلة التركيب القطعي بتقنية تركيب البحور الكاملة بالتوالي - «سبان باي سبان span by span»، حيث تعد أحدث تقنية للتركيب القطعي والأكثر سرعة وفعالية، كما أن المشروع يتطلب تصنيع ما يقرب الـ 8000 وحدة من قطع الجسور عن طريق الصب والاجهاد المسبق في ساحة الصب في منطقة الدوحة كما تشمل انشاء طريق تحتي بطول 716 م وعرض 34 مترا عند تقاطع الدائري الثاني والذي يعلوه دوار لحركة المرور العابرة بالاضافة الى أنه يتضمن تطوير طريق بطول حوالي 10 كم اجمالي مع 9 دوارات و3 تقاطعات ويحتوي على سلسلة من أعمال تحويل المرافق والخدمات، وهياكل الصرف القائمة على امتداد الطريق، والتي ستتطلب النقل والحماية والتحديث.• حدثنا عن الأعمال التي تم انجازها في المشروع؟- الأعمال تسير وفق خطوات محددة نحو انجاز المشروع حيث تم استكمال 1815 خازوقا عاملا مع انجاز جميع خوازيق الاختبار في جميع المراحل الأخرى للمشروع، كما تم صب 120 قاعدة عامود وتجهيزها بالكامل وذلك لصب الأعمدة الخرسانية التي تم تشييد 109 منها وبالاضافة الى 49 من تيجانها والتي تتكون من قطع الركائز الرئيسة حيث ينطلق منها تركيب قطع الجسور مسبقة الصب والاجهاد، أما في ما يتعلق بأعمال الطرق ونقل المرافق، قد تم فتح 24 تحويلة مرورية حتى تاريخه بغية استكمال الأعمال الانشائية المطلوبة كأعمال بناء النفق عند تقاطع شارع جمال عبدالناصر مع الطريق الدائري الثاني والذي تتم فيه الآن عمليات حفر وترسيخ الاوتاد والتي تم ترسيخ 1245 منها• ما أبرز الانجازات الانشائية في المشروع؟- يمثل انطلاق الرافعتين المعلقتين لقطع الجسور أحد أبرز الانجازات لاستكمال أعمال تركيب الطريق العلوي المكون من قطع الجسور مسبقة الصب والاجهاد حيث تم استكمال 24 بحر كامل (12 بحر في كل اتجاه) ويتم ذلك من خلال التقنية الحديثة المعروفة باسم «span by span» وهي تركيب البحور الكاملة بالتوالي، حيث أحدثت تلك التقنية نقلة نوعية باعتبارها من أحدث التقنيات المستخدمة عالميا لتركيب قطع الجسور مسبقة الصب حيث تم توظيفها في انشاء الجسور على طريق جمال عبدالناصر بهدف السرعة في الانجاز والتوفير في مساحات العمل المستقطبة.• ما الهدف من انشاء ساحة الصب؟- كان الهدف من انشاء تلك الساحة هو تسريع العمليات الانشائية حيث أن عملية الصب والاجهاد المسبق التي تتم في غير موقع العمل تساعد على تسريع تنفيذ العمليات الانشائية وذلك لاتاحة العمل بالتوازي مع الأشغال القائمة في الموقع مثل تنفيذ القواعد وأعمدة الجسور اضافة الى أنها توفر مساحة عمل شاسعة وبيئة تضمن نوعية ممتازة للانشاءات بعيدة عن أي تجمع سكني ما يضمن انها لن تكون مصدراً للازعاج لذلك تم انشاء تلك الساحة على مساحة كبيرة لتصنيع قطع الجسور في ساحة الصب والاجهاد في منطقة الدوحة والتي تم من خلالها حتى الآن انتاج 2530 قطعة من قطع الجسور، لذلك باتباع سلسلة من الخطوات اولها عمليات قطع وتشكيل حديد التسليح على شكل القطعة ثم يتم رفع وتحريك الهيكل الحديدي بواسطة الرافعات الآلية العلوية ووضعها في آلة قوالب الصب ومن ثم تتم عملية صب الخرسانة المسلحة في القالب لاستكمال تصنيع قطعة الجسر الخرسانية المسلحة ومعالجتها وتخزينها والتي يتم نقلها بعد ذلك على شاحنات الى مواقع انشاء العمل لتركيبها.• ما أبرز التحديات التي واجهت المشروع؟- أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع بعناصره الضخمة وشبكاته المتميزة تتمثل في ضيق مساحات العمل وتنسيقات دورية مع عدة جهات، كما أن طبيعة هذه المشاريع الضخمة تستدعي ان يتم التنسيق مع الجهات المعنية فيها بشكل دوري خلال التنفيذ حسب حاجة العمل وحاجة الموقع، فتقدم سير الأعمال بالمشروع يتطلب مجموعة من الاجراءات الداخلية التي تشمل الدورات المستندية الدقيقة ولحصول على الموافقات والاعتمادات اللازمة والخاصة بكل جهة لها خدمات تقع ضمن حرم الطريق المقترح للمشروع.• ألا تعتقد ان مثل هذه النوعية من المشاريع غير النمطية تمثل فرصة للاستفادة منها في تدريب الكوادر الوطنية؟- لاشك أن مثل هذه التصورات لم تغب عن وزارة الأشغال حيث وضع القائمون على المشروع وبتعليمات من وزارة الأشغال العامة برامج وآليات لتدريب الكوادر الوطنية من مهندسين جدد وطلبة الجامعات والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب التي تشمل دورات في الجانب النظري من خلال المحاضرات في مكاتب المشروع كما في الجانب العملي من خلال الزيارات الميدانية لمواقع العمل وساحة الصب المسبق لوحدات الجسور.• ماذا عن الاجراءات البيئية واشتراطات الأمن والسلامة؟- تمثل الاجراءات البيئية واشتراطات السلامة احدى أهم الأولويات التي تحرص عليها وزارة الأشغال العامة حيث تقدم الدراسات البيئية اللازمة الى الهيئة العامة للبيئة بشكل دوري وبما يفوق المتطلبات وقد تم ذلك منذ بدء أولى خطوات التصميم بالمشروع في العام 2009 ويستمر حتى تاريخه، بحيث تتضمن الدراسات مجمل التفاصيل عن آليات العمل في جميع مراحل المشروع ضمن اطار الاشتراطات والضوابط البيئية المسموح بها والمعتمدة من قبل الهيئة كما أن تنفيذ اعمال الشروع في الموقع تتم ضمن الاشتراطات والمعايير البيئية التي يتم وضعها وتطويرها بشكل دوري من قبل الهيئة العامة للبيئة حيث ان في هذا المشروع اشترط تعيين مقاول باطن متخصص ومعتمد لدى الهيئة لرفع تقريره الشهري الذي يتم مراجعته من قبلها.ويشمل التقرير سجل المراقبة اليومية لمنطقة المشروع من خلال الزيارات اليومية والقياسات الميدانية لتحديد مصادر التلوث في هواء والضوضاء في البيئة الخارجية، والضوضاء في بيئة العمل، والمياه الجوفية، ومياه صرف الصحي، والمخلفات الصلبة والسائلة وذلك للتأكيد من توافر جميع المتطلبات ومن ثم اقتراح أفضل السبل للحد منها بالتعاون مع الجهاز الاستشاري. كما سيتم تعويض نسبة كبيرة من التشجير والتخضير الذي فقد اثناء التنفيذ وتجميله وفقا للمعايير العالمية، مضيفا كما أن الوزارة تراقب عن كثب الأعمال الجارية في هذا المشروع وباقي المشروعات التي تقع تحت مسؤولياتها وتحرص دائما في توجيه المقاولين والاستشاريين القائمين على المشروعات بتوخي كافة الاحتياطات البيئية والمحافظة على أمن وسلامة العاملين في المشروع قبل غيرهم.• هل بالفعل قمتم بوضع برنامج يختص بالمسؤولية الاجتماعية للمشروع؟- بالطبع يضم المشروع جانبا من برامج المسؤولية الاجتماعية حيث مثلت هذه الفكرة وما تتضمنه من فعاليات نقلة نوعية فريدة يتم تبنيها من قبل مشاريع وزارة الأشغال العامة للمساهمة الفعالة في الأنشطة العامة للهيئات والمؤسسات ذات الطابع الخدمي الخيري والتي بدورها تقوم بلفت أنظار المجتمع عموما للاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها، حيث تعتبر هذه التجربة ومالها من تداعيات على المجتمع خطوة مهمة جدا تحسب لوزارة الأشغال العامة ممثلة بمشاريعها وتواكب في ذلك الدول المتقدمة لذلك تبنى وأطلق المشروع أولى برامج المسؤولية الاجتماعية تحت عنوان «Helmets For a Cause» أو «خوذ السلامة المعبرة عن الخير» وذلك بالتعاون مع مجموعة شباب الخير الكويتية ومركز الكويت للتوحد، حيث قامت مجموعة من طلبة مركز التوحد بأعمال ابداعية تسهم في ترسيخ الوطنية في نفوس الطلبة من خلال تمثيل معالم ورموز الكويت على خوذ الأمان التي قدمها مشروع تطوير شارع جمال عبدالناصر للمركز وذلك لابراز مواهب الطلبة في الفن التشكيلي والرسم وخلافه، ويشكل برنامج «Helmets For a Cause» أو «خوذ السلامة المعبرة عن الخير» واحدا من سلسلة برامج المسؤولية الاجتماعية الخاصة بمشروع تطوير شارع جمال عبدالناصر، والتي أولت له وزارة الأشغال العامة اهتمام خاص للمساهمة في الأنشطة العامة والعناية بذوي الاحتياجات الخاصة.

أعمال الطرق

الطول الاجمالي للطريق الرئيس السريع (6-8 حارات)10.075 كمالطول الاجمالي لطرق الوصل (4-6 حارات) 1.049 كمالطول الاجمالي للمنحدرات «1-3 حارات» 11.010 كمالطول الاجمالي لطرق الخدمة «6 حارات»11.617 كم «مع طرق الوصل»عدد الدوارات 9عدد التقاطعات 3

أعمال الجسور

الطول الاجمالي لجسور الطريق العلوي القطعي المزدوج 8.338 كمالطول الاجمالي لجسور الطريق العلوي القطعي الفردي - المنحدرات 6.89 كمالطول الاجمالي للخوازيق المصبوبة في الموقع 118.1 كماجمالي مساحة السطح العلوي 348.946 م2عدد قطع الجسور مسبوقة الصب 7613ساحة صب القطع مسبوقة الصب 130.000 م2الطول الاجمالي للطريق المنخفض (عرض 34م) 0.717 كم- عدد معابر المشاه 7

المرافق

صندوق قناة خط المياه الخرساني تحت الأرض 773 متراخطوط المياه 41245 متراخطوط الصرف الصحي10326 متراغرف التفتيش 152خطوط الغاز300 متركابلات الضغط العالي الكهربائية 61883 متراخطوط التليفون 18355 مترا

تنسيق المواقع

عدد الأشجار3802عدد الشتول30066العشب الأخضر208.633 م2طول شبكة الري26104 متراعدد الخزانات 2

مميزات المشروع

- أحد أكبر مشاريع الطرق متعددة الأدوار في العالم.- الخبرات المحلية والعالمية التي تقوم على تنفيذه بأعلى دقة وحرفة وجودة.- تركيب قطع الجسور بواسطة الرافعات الألية المعلقة المتنقلة بتقنية تركيب مجموعة من القطع في آن واحد التي تضمن الكفاءة من حيث الوقت والتكلفة وجودة التركيب.- الالتزام والتشدد في تنفيذ عمليات المشروع طبقا لمواصفات العقد من قبل الوزارة بالتعاون مع مقاول عالمي.- انشاء التحويلات المرورية بالمعايير الهندسية العالمية المطابقة للشروط من حيث الأمن والسلامة والاشارات الضوئية وتصميم المنحدرات الملائمة لسرعة السائقين ودون تفرقة بين تنفيذه وتنفيذ الطريق الجديد بلا استثناءات ما يضمن أعلى مستوى للطريق.- ساحة صب على مساحة 130،000 م2 مغطاه لضمان سلامة وراحة العامل الى جانب الجودة المضمونة للخرسانة كما هي مزودة بأحدث الآليات لتصنيع قطع الجسور بالمواصفات العالمية.المناطق التي بدأت معالمها في الظهور:- غرناطة - انطلاق تركيب قطع الجسور بالرافعة المعلقة 1.- تقاطع الدائري الثاني - اعمال النفق.- دوار شارع المستشفيات - انطلاق تركيب قطع الجسور بالرافعة المعلقة 2.

عقد الائتلاف الاستشاري

يقوم بالاشراف على اعمال العقد الائتلاف الاستشاري للمكتب العربي ولويس برغر أما متعهد العقد والذي يقوم بالأعمال «تضامن الشركات العالمية» هي شركة وريتزاني دي ايكر، اس بي ايه- ايطاليا، وشركة اوبرا سكون هيوارت لين اس ايه - أسبانيا، وشركة تريفي اس بي ايه- ايطاليا اضافة الى الشركة المحلية وهي شركة بودي للانشاءات «ذ.م. م».يمثل وزارة الأشغال العامة في الكويت «قطاع هندسة الطرق - ادارة الطرق السريعة» المهندس محمود حاجي رمضان كمهندس المشروع، والمهندس طارق شعيب، المهندس الشريك، والمهندس أندرو فولكنر - مدير المشروع من قبل التآلف الاستشاري.