تطوع عسكري في وزارة الدفاع بكشف احترافه «السرقة والسلب» كعمل اضافي، عندما شرع في كسر سيارة بمنطقة العارضية الصناعية، ورصدته عيون الأمنيين الذين قبضوا عليه، وبحوزته سلاح ناري وهوية ولباس يخصان وزارة الداخلية، واعترف على عدد سابق من جرائمه.وذكر لـ «الراي» مصدر أمني «ان عدداً من البلاغات عن سرقات سيارات، وسلب بالإكراه تعرض لها وافدون في منطقتي الفردوس والعارضية وردت الى الجهات الأمنية في الفروانية، وأجمعت كلها على ان الفاعل يحمل سلاحاً نارياً وهوية عسكرية، كما يرتدي زياً عسكرياً، وينتحل صفة عنصر أمني، وأخطر الأمنيون بالقضايا المسجلة، مدير أمن الفروانية العميد فرج الشمري ونائبه العقيد محمد العنزي، فأصدرا توجيهاتهما الى رجال الأمن في منطقة العارضية بتكثيف دورياتهم في المناطق التي شهدت السرقات».وأكمل المصدر «ان رجال دورية ارتابوا في شخص يقف الى جانب سيارة، محاولاً فتحها، وعندما باغتوه شرع في الفرار قبل أن يحكموا سيطرتهم عليه وبحوزته سلاحه الناري والهوية والزي العسكريان وحبوب مخدرة، و20 بطاقة مدنية لضحاياه من الوافدين حيث اعترف بأنه يستخدم أدواته لترهيبهم، مدعياً انه رجل أمن ويسلبهم ما بحوزتهم من أموال وهواتف، وانتهى المطاف باحتجازه لمواصلة التحقيق».
أخيرة
القبض على عسكري في «الدفاع» تخصص في سلب الوافدين
09:12 م