بعد جلسة استكملت فيها النيابة مرافعتها، قرّرت محكمة جنايات شمال القاهرة مساء أمس تأجيل نظر قضية محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه، ووزير داخليته حبيب العادلي وقيادات أمنية ورجل أعمال، وهي القضية المعروفة بـ «قضية القرن»، إلى 29 مارس لسماع دفاع العادلي.وأكدت النيابة العامة، في الجزء الثاني، من مرافعتها في إعادة المحاكمة في «قضية القرن»، إن «مبارك قبل بإزهاق الأرواح في تظاهرات المصريين في ثورة 25 يناير، وهو ما يستوجب محاسبته، في حين قام العادلي بترك مهامه الأصلية، فترك السجون تقتحم لأنه تفرغ لحماية مبارك ونظامه»، كاشفة أن «ضابطا في الأمن المركزي، شهد بأن القوات فقدت 11 ألف طلقة خرطوش ورش ثقيل، أثناء فض القوات لأحداث الشغب في الفترة من 25 يناير وحتى 30 يناير، إضافة إلى أن مديرية أمن القاهرة فقدت 5749 طلقة آلي خلال فض تظاهرات 25 يناير».وأكدت النيابة العامة، أنه «تم تسليح الضباط والأفراد بالخرطوش والذخائر، وتم تحديد أماكنهم في المواقع نفسها التي قتل فيها المجني عليهم، وتم تشكيل فرق مركزية وتسليحهم، وإرسالهم إلى مأمورية لمحافظة السويس».ووسط اجراءات مشددة، خارج قاعة المحاكمة، تظاهر عدد من أنصار مبارك أمام أكاديمية الشرطة، بالتزامن مع جلسة إعادة المحاكمة أمس، ورددوا الهتافات منها «واحد اتنين أيام مبارك فين...يا مبارك يا هرمنا الرابع».