مع استمرار إضراب الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان، تنوعت جهات وأماكن وأسباب إضرابات أخرى في مصر، حيث دخل عدد من حملة الماجستير العام 2013 في اعتصام مفتوح على رصيف مجلس الوزراء، ليل أول من أمس، وسط القاهرة، للمطالبة بالتعيين أسوة بالدفعات من 2002-2012.ونظم أعضاء «ائتلاف حملة الماجستير» وقفة احتجاجية وقرروا الدخول في اعتصام مفتوح على رصيف المجلس إلى حين حل مشكلاتهم.الى ذلك، احتجز العاملون في قطاع الجمعية التعاونية للنقل في شركة الغزل والنسيج في كفر الدوار، وسط دلتا مصر، نائب رئيس مجلس الإدارة، داخل مكتبه معلنين عدم إطلاقه حتى يتم إصدار خطابات الترقيات التي وصلت إلى بعص الأقسام والورديات داخل الشركة ولم تصل إلى قطاع الجمعية.واوقف العاملون سيارات الشركة التي تقوم بنقل العاملين إلى حين الاستجابة لمطالبهم.وواصل العاملون في مكاتب البريد في غالبية محافظات مصر، إضرابهم الجزئي عن العمل لليوم الثامن احتجاجا على تجاهل وزير الاتصالات لمطالبهم، التي تتمثل في تطبيق الحدين الأدنى والأقصى للأجور، وتطبيق العلاوة الدورية بحد أدنى 7 في المئة وإقالة رئيس الهيئة.وفتحت بعض المكاتب أبوابها لصرف المعاشات، فيما أضربت المراجعة المحلية وإدارة بريد منطقة سوهاج والخزينة الرئيسة عن العمل.ويعاني أهالي محافظة شمال سيناء، من توقف مكاتب البريد عن العمل بسبب قطع الشبكات المستمر منذ بداية الحملات الأمنية التي تقوم بها الحكومة منذ أشهر عدة.ويؤكد العاملون إنهم «لا يعملون أصلا منذ بداية الحملات الأمنية نتيجة لقطع شبكات الاتصالات وهم في حالة إضراب كامل وطبيعي». وأشاروا إلى أنهم «يتضامنون مع زملائهم على مستوى الجمهورية، في مطالبهم بزيادة الحد الأدنى وصرف حافز الـ7 في المئة»، وأنهم «أرسلوا للجان النقابية مطالبهم مع مطالب زملائهم على مستوى الجمهورية».