ذكر مصدر مطلع إن نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي المشير عبدالفتاح السيسي، وقبيل استقالته المرتقبة يكثف اجتماعاته الفردية مع قادة الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية وقادة القوات المسلحة لمناقشة الترتيبات الخاصة بكل تشكيلات القوات المسلحة والمتعلقة بموافقات وزير الدفاع على المشروعات التدريبية والميزانيات المخصصة لها وغيرها قبل مغادرته منصبه رسميا كوزير للدفاع.وأشار إلى أن «السيسي سيعقد اجتماعا نهاية الأسبوع الجاري في المجلس الأعلى للقوات المسلحة لتقديم استقالته بشكل رسمي من منصبه كوزير للدفاع، تمهيدا لرفعها في اليوم نفسه إلى رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، ليعلن بالتزامن مع ذلك خوضه الانتخابات الرئاسية».وتابع إن «لقاء السيسي أعضاء المجلس العسكري سيعقبه أيضا لقاءات مع عدد من قادة القوات والضباط والجنود لتوديعهم وإلقاء كلمة أخيرة لهم قبل الاستقالة». وأضاف إن «المجلس الأعلى للقوات المسلحة لم يحسم حتى هذه اللحظة اسم رئيس الأركان الجديد بعد الاستقرار على اختيار الفريق صدقي صبحي لخلافة السيسي في منصب وزير الدفاع، والذي سيحلف اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية في اللحظة نفسها التي يتم فيها قبول استقالة السيسي».وأوضح، أن «السيسي يعتمد حاليا على رئيس لجنة الخمسين عمرو موسى في إدارة حملته الانتخابية، بسبب مسؤولياته بحكم أنه لا يزال وزيرا للدفاع حيث يجري السيسي اتصالات يومية مع موسى عقب المواعيد الرسمية لعمل وزير الدفاع للوقوف على آخر تطورات البرنامج الانتخابي والأسماء المقترحة للانضمام للحملة الانتخابية وغير ذلك».وأشار إلى أن «عددا من الرموز السياسية اقترحوا على السيسي أن ينضم إلى حزب المؤتمر المصري، وأن يكون رئيسا له ليكون ظهيرا سياسيا وحزبيا، إلا أنه رفض البت في هذا الأمر»، موضحا أن «السيسي يقوم حاليا بجمع متعلقاته الشخصية من مكتبه بمقر الأمانة العامة لوزير الدفاع والممثلة في بعض النياشين والمصاحف وغير ذلك».من جهته، ذكرت مصادر مقربة من رئيس المخابرات السابق اللواء مراد موافي، إنه «لم يعلن خوضه الاستحقاق الرئاسي»، نافيا ما تردد في هذا الشأن.في موازاة ذلك، أكدت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر، إنها ستعقد اجتماعا الأحد المقبل للإعلان عن موعد فتح باب الترشح للانتخابات على منصب رئيس الجمهورية، والتي يتزامن معها الإعلان عن وقف القيد والتعديل في قاعدة بيانات الناخبين.وذكرت مصادر في اللجنة، أنه «يجري حاليا إعداد الإجراءات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بالترتيب للعملية الانتخابية، والتي من بينها تدريب موظفي الشهر العقاري على التعامل مع جهاز القارئ الإلكتروني للبيانات وبعض الإجراءات الأخرى المتعلقة بعملية الإعداد للانتخابات، والمعني بها بعض الوزارات والهيئات الأخرى».وقال أمين عام اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية المستشار حمدان فهمي، إن «الوافدين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية عليهم القيام بتسجيل بياناتهم في مكاتب الشهر العقاري القريبة من إقامتهم في المواعيد التي ستحددها اللجنة، وحتى موعد يوم الاقتراع باستخدام القارئ الإلكتروني حتى يسري عليهم التسجيل».واكد رئيس قطاع البينية المعلوماتية في وزارة الاتصالات هشام الديب، إنه «سيتم استخدام 200 قارئ الكتروني في مكاتب الشهر العقاري ومكاتب الاتصالات، بما يقضي على تكرار وشراء أصوات الناخبين، ويساعد على تسريع عملية التصويت والتأكد من هوية الناخب من أجل القضاء على التزوير وتفادي التصويت أكثر من مرة».وأكدت حملة المرشح الرئاسي المحتمل حمدين صباحي أنه «لن يتراجع عن قرار خوض المعركة الانتخابية رغم استمرار تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية».وقال رئيس حزب «الكرامة» محمد سامي: «ناقشنا استمرار التحصين في حملة صباحي ووصلنا إلى قرار بضرورة عدم التصعيد، وسنستمر في المنافسة لأن الأوضاع لا تحتمل التصعيد، ولأننا نثق في نزاهة العملية الانتخابية والإشراف القضائي عليها».وطالب رئيس حزب «مصر القوية» عبدالمنعم أبوالفتوح «بضرورة أن يضع الرئيس المقبل أزمة سد النهضة ضمن أولوياته»، لافتا إلى أن «السد سيؤدي إلى أزمة كبيرة في مصر»، مؤكدا أن «بناءه يعد مخالفات للمعاهدات الدولية».
خارجيات
اللجنة العليا للانتخابات تحدد الأحد المقبل موعد فتح باب الترشح للرئاسة
السيسي يكثّف اجتماعاته مع قادة الجيوش والمناطق العسكرية
رجل ينام على الأرض أمام مدخل مسجد الحسين في القاهرة (رويترز)
05:44 م