أرجأ القضاء المصري الى الغد محاكمة اكثر من 1200 من انصار الرئيس المعزول محمد مرسي في اكبر محاكمة منذ بدء قمع السلطات لجماعة «الاخوان» في مطلع يوليو الماضي.وشملت الجلسة الاولى التي افتتحت، امس، امام محكمة جنايات المنيا قبل ان يرفعها القاضي، نحو 500 متهم. اما المتهمون الـ 700 الاخرون فسيمثلون امام القضاء بعد غد حسب ما ذكرت مصادر قضائية.ومن اصل اكثر من 1200 متهم، فان 200 هم قيد التوقيف، بينما افرج عن الباقين بكفالة او لا يزالون فارين.ومن بين المتهمين العديد من قياديي جماعة «الاخوان» منهم المرشد الاعلى محمد بديع. ويمثل هؤلاء بتهم قتل والشروع في القتل واستخدام القوة والعنف مع موظفين عموميين، وتخريب منشآت للدولة، وحيازة أسلحة من دون ترخيص، واعمال عنف ادت الى مقتل شرطيين اثنين وهجمات على املاك عامة وخاصة في 14 اغسطس بينما كانت قوات الامن تفض اعتصاما للاسلاميين في ميداني «رابعة العدوية» و»النهضة» في القاهرة، ما ادى الى مواجهات دموية.ومنعت وسائل الاعلام من دخول قاعة المحكمة وتعذر جراء ذلك معرفة هوية المتهمين الذين مثلوا امام المحكمة.في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، امس، توقيف أجهزة الأمن، 76 من مثيري الشغب في 7 محافظات وإصابة 5 من رجال الشرطة في الاشتباكات التي جرت على خلفية تظاهرات دعا لها «تحالف دعم الشرعية»، الداعم لجماعة «الإخوان» اول من امس.واكدت إنها «عثرت في حوزة عدد من الموقوفين على أسلحة وذخائر وقنابل خرطوش وكميات من زجاجات المولوتوف المعدة للاستخدام والألعاب النارية والشماريخ».من جانبها، أعلنت صفحة منسوبة لجماعة «أنصار بيت المقدس»، على «فيسبوك»، مسؤوليتها عن تفجير مستودع للأنابيب في منطقة البراجيل في الجيزة، مهددة النظام الحالي «بشن حرب اقتصادية»، واكدت: «لن تنسينا حربنا مع النظام الحرب الاقتصادية أيضا، فتم تفجير مستودع البراجيل وتكبد خسائر فادحة من دون أن يتأذى أحد من المسلمين وانتظروا المزيد».وتمكنت أجهزة الأمن في القليوبية، شمال القاهرة، من العثور على جوال في داخله أسلحة آلية وطلقات نارية قام مجهولون بإخفائه داخل الوحدة الصحية، في قرية عرب شركس في القناطر الخيرية التي شهدت المواجهات بين الأمن وخلية إرهابية من أنصار بيت المقدس، قبل أيام. وعثرت قوات الأمن في الدقهلية، على قنبلة بدائية الصنع أمام منزل رئيس نيابة أمن الدولة في الإسكندرية المستشار أحمد طلبة، في قرية دقادوس في ميت غمر، شمال دلتا مصر، وعملت الحماية المدنية على إبطالها.وجدد التحالف الداعم لجماعة الإخوان في بيان الدعوة لعناصره، إلى مواصلة التظاهرات وتوسيع دائرتها، «ودعم المطالب الاجتماعية والاقتصادية الحياتية للعمال والموظفين والمهنيين والفلاحين والفقراء والمهمشين، مع الحفاظ على وتيرة الحراك التصاعدي المكثف المنتشر في الميادين والجامعات».وأعرب القيادي الإخواني جمال حشمت، عن استعداد الجماعة للتراجع خطوة للوراء، «لتحقيق بعض المكاسب السياسية، وبهدف توحيد الصف من جديد».