في انتظار قرار فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية وتحديد آلية وتواريخ الانتخابات وعملية الاقتراع وإعلان النتائج، تسلمت المجالس الطبية المتخصصة التابعة لوزارة الصحة والسكان، قرار إجراء الكشف الطبي البدني والذهني على المرشحين لرئاسة الجمهورية.واكدت مصادر طبية لـ «الراي» ان «القرار يتضمن تقدم المرشح للمنصب بطلب لتوقيع الكشف الطبي عليه للإدارة العاملة للمجالس الطبية المتخصصة، على أن تقوم الإدارة بإعداد تقرير طبي بنتيجة الكشف الطبي البدني والذهني على طالب الترشح، يتضمن بيان ما إذا كان طالب الترشح مصابًا بمرض بدني أو ذهني يؤثر على أدائه لمهام رئيس الجمهورية من عدمه، ويتم تسليم التقرير إلى طالب الترشح لكي يتمكن من تقديمه إلى اللجنة العليا للانتخابات ضمن الأوراق المطلوبة للترشح».وكشفت أن «الكشف الطبي سيتم من خلال 4 لجان، إحداها للعيون، ولجنة النفسية والعصبية، ولجنة الأمراض الباطنية، ولجنة الجراحة، وسيتم الاعتماد على أطباء تلك اللجان من المعينين والجزء الأكبر من أساتذة الجامعات المختلفة، واستشاريين من وزارة الصحة، على أن يكون الحد الأدنى للجنة الواحدة 3 أطباء من الأساتذة والاستشاريين ويمكن في بعض اللجان أن يصل العدد إلى 5 أطباء».وقال رئيس اللجان الطبية المتخصصة أسامة الهادي، إنه «سيتم تحديد أسعار تلك الاختبارات وإعلانها قريبًا، وإن الكشف والنتيجة ستستغرقان أسبوعًا كاملا شاملا فترة التظلم، حيث يمكن للمرشح التظلم من نتيجة الكشف، وتتم إعادة الكشف عليه من لجان أخرى بتشكيل مختلف لإبداء الرأي خلال 48 ساعة من نتيجة الكشف الأول، وسيتم تسليم النتائج للمرشح بنفسه، وستتم طباعته على ورق مؤمّن لا يمكن التزوير فيه، إضافة إلى أن التحاليل والفحوصات سوف تتم في أحد المستشفيات التابعة لوزارة الصحة فقط».من جهة ثانية، قال الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء السفير هاني صلاح، إن وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي لم يتحدث في اجتماع الحكومة، ليل أول من أمس، مؤكدا أن «الحكومة تقوم بإجراء كل الاستعدادات لإجراء الانتخابات الرئاسية بطريقة محايدة ونزيهة، وأنها ستدعو جميع وسائل الإعلام لمراقبة ومتابعة الانتخابات».من جهته، أكد المرشح السابق لرئاسة الجمهورية رئيس الحكومة السابق الفريق أحمد شفيق، أنه لن يقف على الحياد في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وسيدعم المشير السيسي بكل قوة، مشيرا إلى أن «الجيش كله يعمل على هدف واحد، وهذا هو منهج القوات المسلحة». وقال إن «كرسي حكم مصر يجب ألا يجلس عليه إلا شخص مصري وطني يجمع عليه غالبية المصريين».وقال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية حمدين صباحي، إنه «المرشح الرئاسي الوحيد الذي أعلن ترشحه» لافتا إلى أن «السيسي لم يعلنها رسميا»، مؤكدا أن «السيسي ابن الجيش الوطني الذي انحاز لشعبه في 30 يونيو ويستحق تقدير الشعب». وتابع إن «شعبيته قابلة للزيادة أو النقصان حسب أدائه، وخوضه سباق الرئاسة يختلف عن كونه ممثل المؤسسة العسكرية»، مطالبا بجمع 15 مليون جنيه من «المصريين الذين يريدون حاكما يخدمهم» لدعم حملته الانتخابية.