هددت اسرائيل، أمس، نظام الرئيس السوري بشار الاسد بانه سيدفع «ثمنا باهظا» لمساعدته مجموعات ناشطة تسعى لشن هجمات عليها، وذلك بعدما قصفت طائراتها مواقع عسكرية سورية ردا على انفجار اوقع اربعة جرحى من الجنود الاسرائيليين في الجولان المحتل.وقال وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعالون في بيان: «نعتبر نظام الاسد مسؤولا عما يجري على اراضيه وانه ان واصل التعاون مع عناصر ارهابية تسعى لالحاق الاذى بدولة اسرائيل فسوف نجعله يدفع ثمنا باهظا».وتابع يعالون: «لن نسمح باي انتهاك لسيادتنا ولا باي هجوم على جنودنا ومواطنينا وسنرد بحزم وقوة على كل من يتحرك ضدنا، في اي وقت وفي اي مكان، مثلما فعلنا هذه الليلة».وكان يشير الى غارات جوية اسرائيلية جرت بعد 12 ساعة على انفجار عبوة ناسفة في الجزء الذي تحتله اسرائيل من هضبة الجولان بالقرب من خط وقف اطلاق النار مع سورية، ادى الى اصابة اربعة جنود اسرائيليين. وذكر الجيش الاسرائيلي ان احد المظليين الاربعة الجرحى اصابته خطيرة.واعلن الجيش في بيان ان «القوات العسكرية الاسرائيلية استهدفت بالغارات الجوية عدة مواقع عسكرية سورية استخدمت لشن الهجوم على جنودها»، مشيرا الى ان الغارات طاولت منشأة تدريب للجيش السوري ومقرات عسكرية وبطاريات مدفعية.وافادت مصادر عسكرية ان الغارات الجوية جرت قرابة الساعة الثالثة من فجر أمس.وقالت المتحدثة ان الجيش السوري لم يرد في الوقت الحاضر.وأعلن الجيش السوري مقتل أحد جنوده وجرح 7 آخرين في الغارات.ووضعت اسرائيل قواتها المتمركزة قرب الحدود مع سورية في حالة تأهب قصوى بعد الغارات.وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان قيادة المنطقة الشمالية في الجيش قررت توسيع نشاطات جيشها على طول الحدود مع سورية بسبب ما يجرى من تصعيد.واعتبر متحدث عسكري اسرائيلي في حديث للاذاعة ان الانفجار الذي استهدف الجنود الاسرائيليين، يشكل مرحلة جديدة من التوتر المتصاعد في هذه المنطقة خصوصا مع «حزب الله» وكذلك مع منظمات جهادية سلفية تنشط الان في جنوب سورية.
خارجيات
وضعت قواتها على الحدود مع سورية في حال تأهب قصوى
إسرائيل تقصف مواقع لقوات الأسد وتهدّده إن سمح لـ «إرهابيين» بمهاجمتها
دبابة إسرائيلية قرب بلدة مجدل شمس في الجولان (أ ف ب)
05:46 م