أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، أن «ثورة الياسمين في تونس مثّلت علامة فارقة وبداية مرحلة تاريخية جديدة في العالم العربي».وقال خلال احتفال، ليل أول من أمس، لمناسبة الذكرى الـ58 على استقلال تونس: «لقد انطلقت من تونس شرارة الانتفاضات الجارية في عدد من الدول العربية، وفجّرت في الشعوب العربية الرغبة في التغيير ومحاربة الفساد وإقامة دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية والتكافل والمساواة واحترام حقوق الإنسان وحريته».وأشار إلى أن «الشعب التونسي الشقيق، كافح طيلة عقود طويلة إلى أن نال استقلاله في العام 1956، وتوّج نضاله بثورة الياسمين في 14 يناير من العام 2011، ثورة الحرية والكرامة»، لافتا إلى أن «نجاحات ثورة الشعب التونسي تكللت بدستوره الجديد».ووجّه العربي التهنئة إلى الشعب التونسي على هذا «الإنجاز المبهر الذي أُقر بغالبية كبيرة، ما يثري التجربة الديموقراطية التونسية ويعكس إرادة الشعب التونسي وتوافقه».من جهة ثانية (د ب أ)، اكدت وزارة الداخلية التونسية، اول من امس، انها لا تزال تجهل مصير «أبو عياض» زعيم تيار «أنصار الشريعة» المحظور والمتورط في أعمال إرهابية بعد أكثر من شهرين من انتشار أنباء تفيد باعتقاله على الأراضي الليبية.وقال الناطق باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي خلال مؤتمر صحافي إن «الوزارة ليست لديها معلومات عن مصير أبو عياض». وتابع: «مثلما أوضحنا سابقا لا يمكننا تأكيد أو نفي اعتقال أبو عياض. لا معلومات جديدة لدينا».وكانت وزارة الداخلية اكدت قبل يومين ان قوات الأمن اعتقلت قياديا بارزا في التنظيم يدعى سليم القنطري الملقب بـ «أبي أيوب» بينما كان متسللا من ليبيا.
خارجيات
تونس تؤكد أن مصير «أبو عياض» مازال مجهولاً
العربي: «ثورة الياسمين» علامة فارقة في العالم العربي
04:13 م