قام وزير الاسكان الاسرائيلي اوري اريئيل، امس، بزيارة المسجد الاقصى في البلدة القديمة في القدس حيث اندلعت مواجهات بين مصلين فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية.وقالت الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا سمري: "توجه وزير الاسكان اوري اريئيل الى الحرم لبضع دقائق".واكد اريئيل العضو في حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف المؤيد للاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة للاذاعة العامة زيارته. وقال: «ذهبت الى هناك ولكني لم ابق لوقت طويل لعدم تعقيد مهمة الشرطة». واشارت سمري الى ان "متظاهرين عربا قاموا بالقاء الحجارة والمفرقعات في اتجاه قوات الشرطة التي استخدمت قنابل الصوت واعتقلت 7 مشتبه فيهم" من دون ان تحدد ما اذا كانت زيارة اريئيل ادت الى اندلاع هذه المواجهات.وعشية اجتماع الرئيس باراك اوباما مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم في البيت الابيض، أبدى وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون تشاؤما حول تقدم المفاوضات مع الفلسطينيين في سلسلة تصريحات شددت على أن «عباس ليس شريكا للتسوية الدائمة كونه غير قادر على الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية».وصرح للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي بان عباس «شريك ليأخذ ولكن من دون ان يعطي. انه ليس شريكا لـ (توقيع) اتفاق نهائي يشمل الاعتراف باسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي ويضع حدا للنزاع ولكل المطالب».واضاف يعالون الذي يعتبر احد صقور اليمين في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان عباس «يقول ذلك بوضوح شديد ولكن ويا للاسف يبدو ان احدا لا ينصت اليه (...) انا آسف لبلوغ هذه الخلاصة، وددت ان اكون هادئا ومطمئنا، لكن هذا الامر (الاتفاق) لن يحصل في زمني».وقال: «تبين لي أن النزاع هو على كل فلسطين، فهم لا يعترفون بحقنا في الوجود هنا. موقف نتنياهو هو أنه لا يمكن الوصول الى اتفاق من دون اعتراف بدولة يهودية».وتابع: «عباس لم ينفذ تقدما في المفاوضات في الاشهر الاخيرة. حصل فقط على السجناء. والدولة لا تقام فقط بالاعلانات في الامم المتحدة، بل على الارض. الضفة الغربية وغزة متعلقة بنا». وحذر «من وضع تخرج فيه اسرائيل من المناطق» حين اكد انه «اذا لم نكن في يهودا والسامرة، فحماس ستصعد هنا».من جهتها، قامت الشرطة التابعة لحكومة «حماس» في غزة، امس، بفض مسيرة دعم لعباس عشية زيارته لواشنطن.وقال القيادي في «فتح» محمد النحال انه «بدعوة من الحملة الشعبية للمحافظة على الثوابت تم تنظيم تظاهرة اليوم (امس) في ساحة الجندي المجهول وسط غزة، وفور تجمع عشرات الشبان والمثقفين من كل الفصائل انقض عليهم افراد من الشرطة والامن الداخلي التابعون للحركة وفضوا التظاهرة واعتقلوا 13 شخصا واعتدوا بالضرب على عدد اخر».واكد الناطق باسم الشرطة التابعة لحكومة «حماس» ايوب ابو شعر انه «تم فض تجمع لمجموعة من الاشخاص قاموا بمسيرة غير مرخصة».من جهته، انتقد وزير البيئة الاسرائيلي جلعاد اردان، المقرب من نتنياهو، امس، موقف وزير الخارجية الاميركي جون كيري من الاعتراف باسرائيل كـ «دولة يهودية».وقال للاذاعة العامة: «من المؤسف للغاية ان كيري اخطأ ومارس ضغوطا على الطرف الخاطىء (اسرائيل)». واضاف: «يجب ان يطلب جون كيري من ابو مازن (محمود عباس) قبيل وصوله الى البيت الابيض لماذا يرفض بعناد الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية».الى ذلك، أظهر استطلاعان للرأي العام أن الإسرائيليين يفضلون إبرام اتفاقيات سلام وتطبيع علاقات مع الدول العربية، على مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية إسرائيل كشرط للتوصّل إلى اتفاق سلام مثلما يطالب نتنياهو.ميدانيا، أصيب 5 جنود إسرائيليين بجروح طفيفة، بعد تعرضهم للدهس من قبل سيارة فلسطينية على حاجز عسكري، ليل اول من امس، في الخليل.واكدت وسائل إعلام محلية، إن «مركبة يقودها فلسطيني دهست 5 جنود إسرائيليين على حاجز عسكري عند مدخل بيت أمر شمال الخليل، وتسببت بإصابتهم بجروح طفيفة». واستأنفت اسرائيل، امس، امداد محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة بالوقود بعدما توقفت عن العمل اول من امس، لنفاد هذه المادة.واكد بيان صادر عن الادارة المدنية الاسرائيلية: «اعطى يعالون تعليماته باعادة فتح معبر كرم ابو سالم (بين اسرائيل وقطاع غزة) لضمان نقل الوقود».وذكر البيان ان «اسرائيل ستقوم بتزويد محطة الكهرباء 200 الف ليتر من الوقود، اضافة الى وقود السيارات والغاز المنزلي».
خارجيات
مواجهات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية إثر زيارة وزير الإسكان للمسجد الأقصى
شرطي إسرائيلي يدقق في هوية فلسطيني في القدس أمس (ا ف ب)
07:21 م