كشفت احصائيات دولية ان غالبية اللاجئين السوريين في الاردن يسكنون خارج المخيمات.وأفادت منظمات الأمم المتحدة العاملة فى الأردن بأن 20 في المئة من إجمالى اللاجئين السوريين، الذين تستضيفهم المملكة والبالغ عددهم نحو 585 ألفا يعيشون داخل مخيمات للاجئين بينما تقطن الغالبية في القرى والبلدات والمدن في جميع أنحاء البلاد.ووفقا لبيان مشترك صادر عن هذه المنظمات هناك حاجة ملحة للحفاظ على بيئة توفر الحماية للاجئين السوريين في الأردن والاستثمار في التعليم والدعم النفسي والتغذية لتخفيف الضغط الإضافي على الخدمات في المجتمعات المضيفة.وبحسب البيان، تعمل مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين وصندوق الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» وبرنامج الأغذية العالمي جنبا إلى جنب لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين في الأردن بما في ذلك تقديم المساعدات الغذائية والمأوى والحماية والصحة والتعليم والمياه.وجاء في تقديرات المنظمات الدولية ان قيمة تغطية نداء الأمم المتحدة للاستجابة لاحتياجات اللاجئين السوريين في الأردن 186 مليون دولار أميركي، أي ما يشكل 15 في المئة فقط من قيمة النداء البالغة 1.2 مليار دولار.وشدد البيان على الحاجة الملحة للحفاظ على بيئة توفر الحماية للاجئين السوريين في الأردن والاستثمار في التعليم والدعم النفسي والتغذية، وتخفف في الوقت نفسه الضغط الإضافي على الخدمات بالمجتمعات المضيفة.على صعيد آخر، توفي طفلان سوريان في ساعة متقدمة من مساء أول من أمس جراء حريق شديد شب في بيتهم المتنقل في بلدة الزعتري.ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية عن العقيد نايف النوايسة مدير الدفاع المدني في محافظة المفرق قوله ان «طفلين سوريين لقيا حتفهما جراء حريق اندلع في أحد كرفانات اللاجئين السوريين في بلدة الزعتري بالمفرق».واوضح ان «الحريق نجم عنه احتراق الطفلين لدرجة التفحم» مشيرا إلى أن «أسبابه قيد التحقيق لدى الأجهزة الأمنية».من جانبه، قال مدير مستشفى المفرق الحكومي الطبيب اسمير المشاقبة ان «الطفلين المتوفيين اصيبا بحروق من الدرجة الرابعة»، مشيرا الى «تحويل جثتيهما إلى الطب الشرعي».