قال مؤسس «التيار الشعبي» والمرشح المحتمل للرئاسة في مصر حمدين صباحي، إنه «سيدعم أي رئيس للجمهورية سيأتي عبر انتخابات نزيهة وشفافة، ولو كان وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي»، مشيرا إلى أن «دعمه للمشير لن يلغي إمكانية معارضته معارضة وطنية بناءة، بصفته مواطنا مصريا للوصول إلى نظام ديموقراطي حر»، مؤكدا «دور السيسي التاريخي في مواجهة الإرهاب».وأشار إلى أن «الشعب المصري أصبح أكثر ذكاء وتنويرا، في الآونة الأخيرة، خصوصا عقب الثورة المصرية»، مضيفا: «سيكون له دراية كافية للفرز بين المرشحين الآخرين، وهو على صواب فيمن يختاره، سواء اختارني للرئاسة أم اختار مرشحا آخر». وأكد صباحي أن «هناك انتهاكات حقيقية للدستور والحريات بسبب الإرهاب الأسود، الذي وضع البلاد في حالة من الاستقطاب العنيف، والذي قادته جماعة الإخوان التي خسرت السلطة، لأنها لم تحترم إرادة الشعب المصري». وتابع: «نقف في صف جيشنا وشرطتنا في مواجهة الإرهاب، ولكن الطريقة تضمنت الكثير من الاختراقات والانتهاكات لحقوق الإنسان في مصر، وهذا ما يجب أن يتم تصحيحه». وقال: «يجب أن نغل يد الدولة عن التدخل الفج في الانتخابات، وإننا لن نسمح بالتطاول على نزاهة الانتخابات».وأعلن صباحي، رفضه تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات»، مضيفا إنه «في الانتخابات الرئاسية السابقة لم يكن من حقه الطعن على قرارات اللجنة العليا للانتخابات لسبب مختلف عما نحن فيه الآن، حيث جرى تنظيمها في ظل الإعلان الدستوري الذي استفتي عليه المصريون، وقبلها بسبب استفتاء الشعب». وأوضح أن «الدستور الجديد الذي استفتي عليه الشعب المصري، قال إنه «لا يجوز تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات»، مشيرا إلى أنه «يخوض الانتخابات الرئاسية ليكسب المعركة وليس لتجاوز حاجز الـ5 ملايين صوت».الى ذلك، نشبت اشتباكات في الأيدي، خلال مؤتمر لصباحي في نقابة الصحافيين المصريين، ليل أول من أمس، بين مؤيديه ومجموعة من المعارضين، اعتذر عنها «التيار الشعبي» في بيان على خلفية مؤتمر «الإفراج عن شباب الثورة» في مقر النقابة، وردد المعارضون لصباحي هتافا مضادا له داخل القاعة. واكد «التيار الشعبي» إن «هناك أطرافا تعمدت إفساد مؤتمر صباحي، وإن هناك سلوكيات متجاوزة حدثت بحقه»، مشيرا إلى أن «هناك تعمدا لتصوير صباحي بما ليس فيه».