واصل الأطباء المصريون إضرابهم الجزئي، أمس، لليوم الثاني، وسط تهديدات بالتصعيد، وأغلقوا غالبية العيادات الخارجية في مستشفيات وزارة الصحة، وانضم إليهم الصيادلة، بإغلاق صيدليات المستشفيات بسبب الإضراب في غالبية المحافظات للمطالبة بكادر الأطباء.وأغلقت العيادات الخارجية والصيدليات أبوابها في كل المستشفيات والهيئات التابعة لوزارة الصحة، أمس، فيما أعلن أطباء الأسنان والصيادلة، انضمامهم لإضراب الأطباء، رفضا لمشروع الحوافز البديل للكادر.وكثف الأطباء والصيادلة من تواجدهم داخل أقسام الاستقبال والطوارئ في كل المستشفيات والهيئات التابعة لوزارة الصحة، لمنع تكدس المرضى، فيما استمر أداء الخدمات الطبية في الحالات الحرجة، وإجراء الجراحات العاجلة والغسيل الكلوي والرعاية المركزة والحروق والحضانات والحميات والتطعيمات، واستخراج شهادات الميلاد والوفاة، وبسبب التكدس حدثت مناوشات عديدة بين المرضى والأطباء.وطالبت النقابة العامة للصيادلة، رئيس الحكومة إبراهيم محلب «بسرعة تشكيل لجنة لتعديل مشروع الحوافز وتكليف وزير المال ورئيس مصلحة الضرائب بسرعة توقيع اتفاقية عادلة للمحاسبة الضريبية تم الاتفاق عليها، بين نقابة الصيادلة والمصلحة منذ أكثر من شهر».ووصفت قيادات في النقابة تكرار عملية الإضراب، بأنه البعيد عن السياسة، وأنه «ليس موجها ضد المريض وإنما يهدف إلى إيجاد منظومة صحية تتفق مع المعايير العالمية».في المقابل، اكدت غرفة عمليات وزارة الصحة، إن «نسبة المشاركة في الإضراب لم تزد على 31 في المئة، وهي أقل من نسبة المشاركة السبت وهي 32 في المئة».من ناحيتها، أقالت وزيرة الإعلام درية شرف الدين، رئيسة القناة الثانية في التلفزيون المصري هويدا فتحي على خلفية احتجاجات العاملين في القناة ضدها.في المقابل، أعلن وزير التجارة والصناعة والاستثمار منير فخري عبد النور، أنه «اتفق مع عمال الشركة المصرية للصناعات الكيماوية كيما أسوان على فض اعتصامهم بعد لقاء معهم، ليل اول من امس، وأعاد العمال بموجبه فتح أبواب الشركة أمام الإداريين لممارسة عملهم.
خارجيات
إقالة رئيسة القناة الثانية في التلفزيون بسبب احتجاجات
الأطباء يغلقون «العيادات الخارجية» في المستشفيات الحكومية
02:41 م