لقاء بعيد عن التقليدية جمع «الراي» بالفنانة أحلام التي تعد اليوم إحدى ركائز الأغنية الخليجية... كما تعتبر شخصية مثيرة للجدل في عفويتها وتصريحاتها التي غالباً ما تكون غير مرضية لمنافسيها في المجال من الجنسين.أحلام الفنانة، كانت واقعية في إجاباتها وواثقة ولم تتردد للحظة في الرد على أي سؤال، وعلى مدى ساعتين - من خلال حوار هاتفي - حاولنا تغطية كل المواضيع، بدءاً من تلك الخاصة بأعمالها ومشاركتها في برنامج «أراب آيدول»، مروراً بخلافاتها وآرائها حول بعض القضايا الفنية، ووصولاً إلى حفلها الأخير الذي كان في مهرجان «هلا فبراير 2014»، والذي أجمع عليه الكثيرون بأنه الأفضل في مشوارها في الكويت، وهذا ما أكدته قائلة: «نعم صحيح، وفي هذه المناسبة أشكر جمهوري الذي تكبّد عناء حضور الحفل ووصلتي تحديداً التي بدأت في وقت متأخر، كما أشكر الفنانين الذين شاركوني في وصلاتهم الغنائية». وأضافت «وكوني كنت أشعر بالحنين للغناء أمام هذا الجمهور (الذوّيق)، لذلك كانت وصلتي ولله الحمد ناجحة في كل المقاييس وغنّيت وأنا مرتاحة ومن غير مشاكل سبقت الحفل». وأضافت «حتى أذكر أن ناصر السعدون مدير مهرجان هلا فبراير قال لي (ستختمين حفل العام المقبل أيضاً)».• وهل كانت هناك مشاكل صادفتك قبل الحفل في المرات السابقة؟- غالبيتها تنظيمية، لكن في هذه المرة لمست ارتياحاً غير عادي منذ وصولي واهتماماً من قبل المنظمين، إضافة إلى الوقت الكافي لعمل أكثر من بروفة، وكذلك بروفة المسرح. كما قررت أن يقتصر وجود من لهم صلة بالبروفة بعكس المرات التي فاتت، إذ كان عدد الحضور يزيد على ستين شخصاً وهذا بالطبع خطأ. لذلك، أوجه الشكر لكل المنظمين من دون استثناء.• بصراحة، هل كان هذا الاهتمام بمثابة عودة الثقة بينك وبين شركة «روتانا» بعد توتر العلاقة بينكما في الفترة الماضية؟- صدقني علاقتي بـ «روتانا» متينة، وما حصل اختلاف في وجهات النظر، بدليل أنه عند انتهاء الحفل وجدت اتصالات و«مسجات» من قصر سمو الأمير الوليد بن طلال، وقال لي بالحرف «كنتِ متابعاً للحفل وأنتِ فخر لنا». وللعلم، في كل مرة، وبمجرد الانتهاء من الغناء في أي حفل، أجد الاتصالات من سمو الأمير، واهتمامه بنجوم «روتانا» ليس بغريب. وإذا تكلمت عن سالم الهندي، وهو أخونا الكبير، نعم كان بيني وبينه عتب على موضوع عدم الاهتمام في ألبومي الأخير بالرغم من أنه الأفضل بين الألبومات التي طرحت في العام الماضي بشهادة أهم المواقع الإلكترونية التي تملك مصداقية في الكشف عن الـ «Rating» لكل فنان. لذلك، أنا لم أطلب إلا أبسط حقوقي و«بو فواز» يعرف جيداً أن باستطاعتي أن أدفع من جيبي الخاص لإنتاج أضخم كليب غنائي، لكن ليس من المعقول بعدها أن يعرض فقط على قنوات «روتانا». وفي كل الأحوال، انتهى الخلاف وتبقى «روتانا» الداعمة لي وأكنّ لجميع العاملين فيها كل احترام وتقدير.• هل أحلام بنجوميتها وجماهيريتها ما زالت تحتاج إلى شركة تدعمها؟- «روتانا» بالتحديد قيمة و«image» للفنان، وأنا قادرة على إنتاج أعمالي، بدليل أنني الآن أحضّر لألبوم جديد وسأسجله في لندن قريباً، بالرغم من أن المبلغ الذي أتقاضاه سنوياً من الشركة مليون دولار لإنتاج عمل في كل عام.• في هذا الجانب، نودّ أن نعرف رأيك بقرار الفنانة نوال الكويتية الخاص بعدم تجديد عقدها مع «روتانا»؟- أقول لنوال إن هذا القرار غير سليم، ونوال فنانة مدللة في الشركة ولا أعرف إن كان زوجها الملحن مشعل العروج «حاب إنها تشتغل بنفسها»، بالرغم من أن «روتانا» قوة ودعم للفنان.• كون أحلام ونوال تتسيّدان الساحة الخليجية... ما رأيك في ألبوم نوال الأخير؟- ألبومها كان جيداً وشدّني أكثر من عمل، وهي تعبت عليه كثيراً. في المقابل، أرى ألبوماتها السابقة أفضل.• لنعد ونتحدث عن حفلك الأخير في مهرجان «هلا فبراير»... علمنا أنه قبل وضع الجدول النهائي كان من المفترض أن تكوني مع «فنان العرب» محمد عبده في حفل واحد... فهل هذا صحيح؟- نعم صحيح... أذكر أن الأخ ناصر السعدون من اللجنة العليا لمهرجان «هلا فبراير» كلّمني وأخبرني بأنني سأكون مع محمد عبده في الحفل، لكنني قلت له «يا ليت ما أكون معاه» لسبب أن من يغني قبله سيحرق كرته، بالرغم من أنني تشرفت بالغناء معه في الكثير من الحفلات من قبل.• وهل يعني كلامك أن الفنانة نوال احترق كرتها عندما غنّت قبل عبده هذا العام؟- بالضبط... أود أن أسألك «هل نوال في هذا العام غنّت بمستوى غنائها في المرات السابقة؟»، وهذا الشعور قد يكون بأنها تعي أن هناك عملاقاً سيغني بعد وصلتها، لذلك أنا فكرت بهذا الجانب وفضّلت ألا أكون على هامش الحفل.• برأيك، هل ستتقبل نوال هذا الكلام؟- أنا أقول هذا الكلام والجميع يعرف أن علاقتي بنوال قوية إلى أبعد الحدود، ونحن أخوات وهي تعلم بصراحتي، وبالنهاية صديقك من صدقك، كما أن حبيبتي نوال تلمس جيداً محبتي وحرصي عليها، بدليل أنني أصررت على «mbc» لتتواجد في إحدى حلقات «أراب آيدول»، وقلت للإدارة حينها لبّوا لنوال ما تطلبه حتى وإن وصل الأمر بأن تخصموا من أجري في البرنامج. وأتوقع أن نوال ستفعل ما أفعله وأكثر في حال هي كانت في مكاني.• لاحظنا أن أحلام خصّت مهرجان «هلا فبراير» هذا العام بحصريات جديدة منها تواجد ابنك فاهد من ضمن الحضور وتقديمك من قبل الإعلامي نيشان على المسرح؟- بالنسبة إلى موضوع نيشان... القيّمون على شركة «روتانا» مشكورون،وأحبوا أنهم يميّزوا حفلتي فأتوا بنيشان ليقدمني على المسرح، وأنا للأمانة أبلغت اللجنة المنظمة رفضي لكل المذيعين الذين قدموا الوصلات في الحفلات السابقة مع احترامي لهم. وصُدِمت بصراحة بوجود نيشان في الكواليس وسعدت بالمفاجأة من قبل أخوي سالم الهندي الذي تفهم طلبي.• وهل نيشان قدم أحلام للجمهور بالشكل اللائق الذي كنتِ تتمنينه؟- نيشان إعلامي قدير وذكي ويعرف كيف يقدم النجوم، وأنا طلبت منه فقط ألا يذكر في مقدمته ألقاب «الملكة» أو «فنانة الخليج الأولى» أو «فنانة العرب» وقلت له يكفيني أن تذكر اسم «أم فاهد» من ضمن كلامك.• فاجأتِ الجميع عندما قدمتِ أغنية «أجرّ الصوت» للفنان القدير عبدالكريم عبدالقادر، والبعض قال إن الأغنية صعبة وتتضمن تحويلات وكان من المفترض أن يُجرى لها بروفات كثيرة؟- »تصدق أن هالأغنية بالذات أذكر غنيتها للملحن القدير أنور عبدالله في بدايتي وأذكر أنه صاح فرحاً بأدائي؟»... وأذكر أيامها أنه قال لي «سيكون لك شأن كبير في الأغنية الخليجية»، كما أنني غنيت أصعب من هذه الأغنية. وعموماً، الغناء للقدير عبدالكريم عبدالقادر شرف كبير وقلت الأغنية بإحساسي وأشاد بي الكثيرون.• وما الحوار الذي دار مع الفنان نبيل شعيل في كواليس حفل «هلا فبراير» فور انتهاء وصلته؟- للأسف، لم ألتقِ به وكنت أنتظره في استراحة الفنانين، لكنني أتوقع أنه كان تعبانا وفضّل الذهاب، بالرغم من أني كنت أفكر بتقديم ديو ارتجالي معه نفاجئ به الجمهور، «وأنا حافظة معظم أغانيه».• كان هناك تباين حول نجاح ألبومك الأخير من بعض المهتمين في الساحة، ومنهم الملحن ناصر الصالح الذي قال في تصريح سابق له إن الألبوم عادي؟- أنا قرأت لقاء قبل أيام للملحن ناصر الصالح في إحدى المجلات، وبالعكس أثنى على ألبومي وركّز فقط على جانب الاختيارات. كما أنه اتصل بي مع الشاعر عبدالله بو راس بعد طرح الألبوم وباركا لي. وللعلم، أنني بعد ألبومي الأخير أحييت الكثير من المناسبات الخاصة والعامة في مشواري، وهذا بحد ذاته دليل واضح لنجاح العمل. وأتحدى أي فنان عربي اشتغل مع أربع وعشرين كمنجة... وتعبت عليه في الألحان والكلمات والتوزيع، والكل يعرف أنني ما «أكروت» بشغلي.• الكل تابع امتعاضك تجاه الملحن محمد بو دله عندما غنّى «بغيظك» من ألبومك الأخير وهو ملحنها... وكان له تصريح قبل أيام قال فيه «غنيت بغيظك أفضل من أحلام وستبقى أستاذتي»... ما هو تعليقك؟- محمد بو دله يدري أنه أخطأ في حقي أدبياً، فمنذ أيام أم كلثوم لم نسمع في يوم من الأيام ملحناً يأخذ توزيع أغنية لفنانة ويغيّر فيه ويركب صوته عليه... وبودله ليس منافساً لي في الغناء لأنه ملحن وأنا مطربة.• لماذا لا نقول إن تصرّف بو دله كان ناتجاً عن «ميانته» على أحلام؟- ما في شي اسمه «ميانه»، فأنا عملت مع الكثيرين من الملحنين الكبار ولم أجد هذا التصرّف منهم. كما أن بو دله أخذ حقه المادي وحقه الأدبي بوجود اسمه في الألبوم، وأنا أقول «حدّث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له»، ومع ذلك كتبت له في «تويتر» كل أعمالي حلالك.• هناك علامات استفهام كبيرة بخصوص عدم وجود تعاونات مع ملحنين وشعراء الكويت ومنهم أنور عبدالله؟- أستاذ أنور عبدالله الكل يتمنى التعاون معه، لكن لظروف وفاة نجله عبدالله في الفترة الماضية كنت أخجل أن أتصل به وأطلب منه لحناً، خصوصاً وأنا قريبة منه وأعرف مدى تأثره بفقدان ولده. وعموماً، أنا أبحث عن الكلمة المميزة واللحن الجميل وعندي استعداد للتعاون مع الجميع.• الملحن عبدالله القعود والشاعر علي الفضلي من الناس الذين قدمتِ معهم نجاحات عديدة... فهل هناك نية لتعاون قادم مع هذين الاسمين؟- «إذا عندهم أعمال حلوة» يشرفني التعاون معهما.• الكل لاحظ أن ألبوماتك الأخيرة خلت من اللون الإماراتي أو الفولكلور الإماراتي؟- فعلاً صحيح، أنا مقلّة بالرغم من أنني في كل ألبوم أحرص على أن يكون لدي عمل إماراتي واحد على الأقل، وسأحاول تكثيف اللون الإماراتي في ألبوماتي المقبلة توازياً باهتمامي بجمهوري العربي.• بما أننا تكلّمنا عن اللون الإماراتي... الشاعر علي الخوار كان لديه تصريح قال فيه إن الفنانة يارا غنّت اللون الإماراتي أفضل من فنانات إماراتيات... فهل تتفقين معه؟- رأي علي الخوار يحترم، وبما أنه هو من أعطاها العمل طبيعي سيقول هذا الكلام. وأنا للأمانة لم أسمعها تغني «إماراتي»، كما أنني لم أسمع أي خبر عن يارا منذ ثلاث سنوات.• ما أفضل ألبوم أعجب أحلام في العام الماضي؟- أكيد عبدالمجيد عبدالله.• ماذا تفضّلين من الألقاب الآتية... «فنانة الخليج الأولى» أو «الملكة» أو «فنانة العرب»؟- «فنانة الخليج الأولى» و«فنانة العرب» أحبهما وأحترمهما لأن من أطلقهما عليّ أستاذي «فنان العرب» محمد عبده. أما «الملكة»، قدروني فيه مهرجان الدوحة، لكن أحب لقب لي هو «أم فاهد»، وصدقني أنا لا أهتم بالألقاب وكل ما أقوله في «تويتر» لكي أغيظ الآخرين و«أخليهم يفلفلون» مني.• في كل ظهور لك تقولين أنا ونوال فقط في الساحة وهو ما يراه البعض تهميشاً للفنانات الأخريات في الخليج؟- «لأني ما أشوفهم أبداً في الساحة» ولا تذكر لهنّ نجاحات أو أعمال حققت صدى كبيراً. وأنا مستعدة لأدعمهن في حال وجدت منهن ما يثبت قدرتهن على تقديم شيء مميز. وصدقني، في حال ابتعدت نوال سأقول أنا وبس، والحال نفسها لو أنا اختفيت، فمن حق نوال أن تؤكد أحقيتها بتسليط الأضواء عليها فقط.• لكن نوال قالت في مؤتمرها الصحافي في الدوحة أخيراً إن الفنانة بلقيس أحمد قادمة بقوة وسيكون لها شأن في الأغنية الخليجية... فهل تتفقين مع هذا الرأي؟- أعتبر بلقيس من أفضل الأصوات التي تغني، لكن أريد أن أوجه لها رسالة واحدة، وهي تعرف تماماً مكانتها عندي، وهي معي في «تويتر» و«انستغرام»... أتمنى ألا تحرق نفسها بتواجدها اليومي تقريباً في الحفلات الخاصة والعامة، ويجب أن تعمل لنفسها «برستيج»، وهذا الكلام ناتج عن خبره وتجربة ولا بأس من التواجد في حفلين في الأسبوع ليس أكثر، وهي في النهاية فنانة متألقة وستصل إلى أماكن أفضل إذا استمرت على اهتمامها باختياراتها لأعمالها.• في الفترة الأخيرة اتجه غالب المطربين إلى التمثيل ومنهم الفنان فايز السعيد والفنانة شذى حسون... فكيف وجدتِ أداءهما كمشاهدة؟- والله لم أتابعهما، وعموماً كل فناني العصر الذهبي مثلوا ونجحوا. أيضاً «الحين عندنا» الفنانة مرام التي اتجهت تماماً إلى التمثيل وحالياً تعتبر إحدى نجمات الخليج اللاتي اتابعهن باهتمام كبير وأستمتع بعفويتها.• وهل من الممكن أن نرى أحلام بطلة عمل تلفزيوني في يوم من الأيام؟- (تضحك)... أقبل في حالة واحدة وهي أن أجسد شخصية تاريخية عظيمة.• أيضاً هناك مطربات اتجهن إلى التقديم أمثال أصالة وأروى... فمن لفت انتباهك منهما؟- من غير مبالغة أروى وأصالة نجحتا في تجربة التقديم... أروى على صعيد المحاورة ممتازة، أما أصالة فبرنامجها غنائي حواري وعفوي وهي فنانة كبيرة وقادرة على إدارة البرنامج بنجاح.• سمعنا أنك قد طلبت حذف بعض الأسئلة الخاصة بالسياسة قبل تسجيل الحلقة لبرنامج «نوّرت» مع أروى... فهل حدث ذلك فعلاً؟- أبداً لم يحدث، ولو سألوني لأجبت «ما عندي مشكلة»، بالرغم من أن المقربين مني يعرفون أنني لا أحبذ النقاش في أمرين: السياسة والرياضة.• لننتقل للحديث عن برنامج «أراب آيدول» الذي تعد فيه أحلام أحد أهم عوامل نجاحه... ومع حالة التشنّج التي نشهدها بينك وبين الفنان راغب علامة، الكل يسأل كيف ستتواجهان في الموسم المقبل؟- والله هذا سؤال وجيه وطرحته على المسؤولين في «mbc»، لكن هم يرون أن وجودنا في البرنامج ضروري، لذلك سنكمل المسيرة والوضع على ما هو عليه.• هذا يعني أن كليكما ستمثّلان على المشاهد بأن الأمور على ما يرام؟- لا طبعاً مستحيل... واحتمال كبير بعد شهر قبل تسجيل الحلقات سنجلس معاً ونحاول أن نحل الإشكال و«بشوف كيف كلامه معي علشان نمشّي الأمور»، وإلا سأضطر للعودة إلى التعامل معه بالطريقة التي كانت في الحلقات الأخيرة من الجزء الفائت. وللعلم، أن البرنامج أخذ المركز السابع على العالم في المتابعة.• ومن باب الفضول، من تقاضى الأجر الأكبر بين أعضاء لجنة تحكيم «أراب آيدول»؟- أنا.• وكيف تأكدتِ من هذا الشيء؟- صدقني أنا متأكدة.• حسناً... في المؤتمر الصحافي الأخير لراغب علامة قال إنه طلب من مسؤولي «mbc» الإبقاء على أعضاء لجنة التحكيم أنفسهم؟- لأنه مسكين... قلتها كثيراً وسأقولها من جديد، راغب «ماخذ مقلب في نفسه وعارف عدل أن أحلام لا يمكن إنها تنشال من البرنامج، وشي بديهي لما يعرف بتمسك (mbc) باحلام قال هذا الكلام وهذا ليس ذكاء منه».• سمعنا في فترة معينة من البرنامج أن إدارة القناة أبدت استياءها شفهياً لراغب نتيجة تعامله معك في البرنامج؟- «هالمعلومة صحيحة».• لو ترك لك اختيار ثلاثة أسماء ترافقك في لجنة تحكيم «أراب آيدول... فمن ستختارين؟- هل تصدق لو قلت لك إنهم في «mbc» قالوا لي «من برأيك ممكن أن يكون بديلاً لراغب علامة؟»، فقلت لهم «ما في اسم معين باستثاء اسم عمرو دياب الذي من الممكن أن يعمل توازنا للبرنامج»، و لما تحدثوا معه في الموضوع رحّب بفكرة التقديم على أن يكون بمفرده وفي برنامج مستقل.• ومتى تم هذا النقاش بينك وبين « mbc»؟- قبل شهرين تقريباً... كما أنني أعطيت إدارة البرنامج موافقتي للمشاركة في هذا الجزء قبل أسبوع وكنت أود الاعتذار.• في حال اعتذارك من البرنامج، هل من الممكن أن يفسره البعض هزيمة لأحلام وانتصاراً لراغب؟- بالعكس لا أهتم، فأنا احلام الفنانة وليست مقدمة البرامج.• أنتِ متهمة بمحاباتك للمتسابقين من الخليج؟- «والله يا خوي العرق دساس، والدم يحنّ مرات»، لكن في النهاية نحن مطالبون بالمصداقية والإنصاف.• من أضاف إلى الآخر... أحلام أم «أراب آيدول»؟- كلانا أضاف إلى الآخر، كما أن «mbc» التي تعتبر القناة العربية الأفضل من دون منافس اسمها بحد ذاته يسوّق بشكل غير عادي. وعرفت هذا الأمر عندما أحييت حفلاً في المغرب وصادف في اليوم نفسه حفل آخر للأجانب تحييه فرقة أخوة الفنان العالمي مايكل جاكسون بقرب مسرح النهضة الذي غنيت فيه. والمفارقة أن مسرحنا لم يكن فيه مكان لشخص واحد وامتلأ بشكل يثلج الصدر. أيضاً، هناك موقف آخر عندما زرت اسطنبول، كنت أقف عند باب الفندق ونشرت صورة عبر حسابي في «انستغرام» وخلال دقائق معدودة وجدت أتراكاً يرسلون لي عبارة «You are The Best» وقالوا إنهم أحبّوا صوتي عندما غنّيت في البرنامج بالرغم من أنهم لا يعرفون اللغة العربية. لذلك، أقول دائماً إن «mbc» لها دور كبير في انتشارنا وفي نجاح البرنامج.• الحلقة التي طلبتِ فيها على الهواء وجبة من «كنتاكي» فسّرها الناس بأنها دعاية مقصودة؟- لا غير صحيح، وأنا أرفض الترويج والإعلان، لدرجة أنني في أكثر من كليب رفضت تواجد الإعلان، وكل ما في الموضوع أنني كنت متواجدة في الرياض لإحياء حفل زواج سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز الذي انتهى في الفجر «وعلى طول» ركبت الطائرة وتوجهت إلى بيروت، وفي هذا اليوم لم أضع في فمي الأكل نهائياً وعندما وصلت إلى البرنامج كنت أقول للشباب خلال الفواصل في الحلقة أحضروا لي أي شيء لآكل لأن جسمي بدأ يرتجف، ولحظتها كنت أشاهد المتسابق أحمد جمال في إعلان يأكل «كنتاكي» ولم ينفذ طلبي فقلت لهم «يا ويلكم»، لذلك قلت على الهواء أريد «كنتاكي» فقامت القيامة.• تم تقليدك في برنامج «واي فاي» مرتين، وكان رد فعلك نوعاً ما فيه شيء من الاستياء؟- «إيش اسم الفنان اللي يقّلد راغب علامة في البرنامج»؟• تقصدين الفنان حسن البلام؟- «اي نعم، هذا الفنان ما أطيقه ولا ينزل لي من زور وأشمئز منه مادري ليش»، عكس الفنان طارق العلي الذي من الممكن أن يقلد الآخرين باحترام من دون الإساءة إليهم. الأمر الآخر أنه كان من المفترض أن يأتوا بامرأة أجمل من الفنانة هيا الشعيبي لتقلدني بالرغم من حبي لها.• أحلام وشيرين ونجوى كرم... برأيك، أيهن كانت أكثر تأثيراً في البرامج التي قدمنها على شاشة «mbc»؟- أنا المركز الأول، أما شيرين ونجوى أراهما نفس المستوى.• دائماً يقال إن أحلام، على كثرة خلافاتها، إلا أنها تنسب لها الحق في كل مرة، ما هو تعليقك؟- أنا دائماً على حق ومستعدة لأن أثبت للكل هذا الشيء.• من هذه الخلافات مع الفنانة شذى حسون التي علمنا أن علاقتكما ربما عادت أخيراً؟- (مقاطعة) شذى حسون أساءت إليّ 100 في المئة عندما تحدثت أمام بعض الإعلاميين وقالت إنها هي سهّلت دعوتي إلى مهرجان موازين في المغرب، وهي لا تعلم أن الدعوة وجهت لي مرات عديدة ولم ألبيها بسبب وجود طلبات خاصة بفرقتي وبعض أموري الفنية، وبعد أن قبلت الدعوة أفاجأ بكلام شذى بهذه الطريقة التي لا تليق بي «واللي ما يعمل له قيمة ما يسوى قيمة»، ويكفي أنني الفنانة الوحيدة في المهرجان التي كان يرافقها الحرس الشخصي لملك المغرب، كما أن المنظمين استغربوا من طلبي لتتواجد شذى حسون معي وأكدوا أن حضوري يكفي لإحياء الحفل، ومع ذلك ألححت لتكون شذى في الحفلة و«أنا بنت رجال وكلمتي ما تصير ثنتين»، وفعلاً حضرت شذى وغنّت ولا أعرف كيف تتجرأ على ما تقوله بأنها هي من طلبت من المهرجان أن يدعوني، ومع ذلك حفظت العيش والملح بيننا وكنت أقول «برافو» لها. وحتى في حفلها الأخير في الكويت أشدت فيها من خلال «تويتر» واستغربت رد فعل البعض الذين اعتقدوا أنني « اتطنز عليها وهذا مو صحيح».• واجهتِ هجوماً كبيراً من بعض المطبوعات العربية في الفترة الماضية... كيف كنتِ تستقبلين ما يكتب عنكِ؟- للأسف هناك بعض المجلات اللبنانية وبعض المجلات الخليجية مستمرة في الهجوم على أحلام، ولم أجد من يقف معي من إعلامنا الخليجي إلا القليل... بينما لو تعرضت راقصة في لبنان لمثل هذا الهجوم لقامت الدنيا. وأنا اليوم فنانة أقدم أعمالي الفنية، وفي المقابل هناك صحافيون لا يحبّون شخصيتي وهذا انعكس على كتاباتهم وفقدوا مصداقيتهم لأنهم لم يذكروا السلبيات والإيجابيات معاً، وإنما ركزوا على الجانب السلبي وهذا بالطبع بعيد عن المهنية التي ينادون بها. وهم بالنهاية قلة من المستصحفين الذين أفقدوا الصحافة هيبتها.• لديك أكثر من ثلاثة ملايين من المتابعين في «تويتر»... فهل تتابعين بنفسك الرد عليهم أم هناك مجموعة تدير هذا الحساب؟- أنا أدير حسابي بنفسي ولا يمكن أن أسمح لأحد بأن يكتب لي، كوني المخوّلة في الرد على أي تغريدة توجه لي من «الفانز» والجمهور.• وما هذه الطاقة الجبارة التي تُحسدين عليها؟- (تضحك)... بعد صلاة العشاء، وعندما ينام أولادي بعد الانتهاء من تدريسهم، لا تكون لدي أي التزامات، أتابع «تويتر» وأتفاعل مع الناس وأقول رأيي في بعض المواضيع، وكثيراً ما أواجه الهجوم من البعض الذين لطالما سببت لهم القلق، وأستثني الأيام التي يصادف لي فيها حفل لمناسبة ما خلال الأسبوع.• في الفترة الماضية شاهدنا كليبات عدة أثارت لغطاً، وهي لأسماء لها ثقلها الفني أمثال «فنان العرب» محمد عبده وعلي عبدالستار وكذلك عبدالله بالخير... فهل شاهدتِ تلك الكليبات وكيف كان رد فعلك؟- حقيقة لم أشاهد كليبات علي عبدالستار وبالخير، لكنني شاهدت كليب محمد عبده لأغنية «وحده بوحده» و«ما عجبني طبعاً»، خصوصاً طريقة الكليب لا تليق باسم «فنان العرب». وأنا هنا لا أتحدث عن الأغنية ذاتها، ولكن كلامي عن التصوير.• هل يملك أحد أولادك صوتاً جميلاً وممكن أن نراه فناناً في المستقبل؟- «لا والله... الله لا يقوله ولا يكتب عليهم الغناء، وانا للعلم لو أبوي عايش ما غنّيت».• في فترة من الفترات تابعنا لك تواصلاً مع بعض مشايخ الدين في «تويتر»... فهل ما زال هذا التواصل مستمراً معهم؟- منذ سنتين قرأت تغريدة للشيخ محمد العريفي التي دعا فيها لي بالهداية فرددت عليه «جزاك الله خيرا فقط»، وليست لدي أي علاقات ما مشايخ.• متى ممكن أن تتوقف أحلام نهائياً عن الغناء؟- أنا ضد شيء اسمه اعتزال... وفي اليوم الذي أقرر فيه أن أبتعد عن الساحة «راح أسكّر عليّ الباب وأجلس من دون الإعلان عن هذا القرار». وسأقول لك معلومة جديدة: من المحتمل أن أتوقف قريباً عن الغناء بعد أن حققت نجاحات كبيرة في مشواري، خصوصاً أن أولادي كبروا ويحتاجون مني رعاية أكثر.• لنتطرّق إلى السياسة... الجمهور يعرف أنك فنانة إماراتية وتعيشين مع زوجك في قطر، فهل أنتِ مع توجه الحكومة الإماراتية في حملتها ضد الإخوان المسلمين؟- أنا فنانة وسياسات الدول لا تعنيني، وأهم شيء أفكر فيه أن أمثل بلادي خير تمثيل في كل مكان، والأمور السياسية لا أهتم بها أبداً... وعموماً، أكيد مع بلادي في كل شيء، والله يبعد خليجنا من كل فتنة.• وبخصوص القضايا بينك وبين رئيسة تحرير مجلة الجرس، إلى أين وصلت؟- رفعت عليها قضايا عدة بسبب تهديدها لي بالقتل وشتمها لي ولزوجي، بينما هي لم تقدم أي دعوى ضدي، ولذلك اتجهت إلى القضاء اللبناني الذي أثق به كثيراً.