كشف مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية في مصر سعد الدين إبراهيم، ان لديه معلومات بأن حكومة قطر طلبت من عدد من قيادات «الإخوان المسلمين» الموجودين لديها مغادرة الدوحة وتركت لهم حق الاختيار في الذهاب إلى أي وجهة يريدونها.واشار ابراهيم في حديث تلفزيوني الى لقاء عقده الاسبوع الماضي مع الشيخة موزة والدة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال زيارة له الى الدوحة بناء على دعوة منها، مضيفا ان الشيخة موزة تحدثت معه عن وساطة كويتية بين القاهرة والدوحة في الفترة الأخيرة لتقريب وجهات النظر. وقال ابراهيم ان الشيخة موزة ابلغته بأنها تشعر بالحزن والأسى لما يتناوله الإعلامان المصري والقطري في شأن ما يحدث بالبلدين، وإنه طالبها بالتدخل لوقف مثل هذه التراشقات.وأوضح أن الشيخة موزة قالت له إنها تكن حبّا كبيرًا لمصر، لأنها تعلمت فيها، مضيفا: «في المقابل طلبت منها اتخاذ الجانب القطري لخطوات تظهر صدق نواياه في استعادة العلاقات الطيبة مع القاهرة، وأن يكون من بين هذه الخطوات تخفيف حدة خطاب قناة الجزيرة والشيخ يوسف القرضاوي ضد مصر، وعدم التدخل في شؤونها».وأضاف: «الشيخة موزة أبلغتني صراحة بأنها تخشى أن يمتد الخلاف القائم بين حكومتيّ الدولتين إلى خلاف بين الشعبين المصري والقطري»، مشيرا أيضا الى أنها ناشدته أن يتبنى وساطة شعبية تقوم على أساس التواصل بين المثقفين المصريين والقطريين بهدف احتواء التوتر السياسي والديبلوماسي الموجود بين البلدين، وعدم اتساعه ووصوله إلى عداء بين الشعبين. وقال ابراهيم انه تتوافر لديه معلومات بأن «حكومة الدوحة طلبت من عدد من قيادات الإخوان الموجودين لديها مغادرة الدوحة وتركت لهم حق الاختيار في الذهاب إلى أي وجهة يريدونها»، مضيفا ان «هذا التحرك هو محاولة محدودة لإرضاء مصر»، ومشيرا إلى أن الكثيرين من القيادات الإخوانية لجأوا إلى تركيا، بعدما غادروا قطر.