نظم مهرجان الكويت للمونودراما الأول ندوة تطبيقية لمسرحية «من هو في القاع» - في قاعة الفنان الراحل غانم الصالح - بحضور مؤلف ومخرج وبطل العرض موسى بهمن، وأدارها الدكتور عماد العكاري الذي تمنى للمهرجان التوفيق والنجاح، والاستمرارية مع المهرجانات المقامة في الكويت.وعبّر رئيس فرقة «تياترو» الدكتور هاني النصار عن شكره وتقديره إلى عميد المعهد العالي للفنون المسرحية الدكتور فهد السليم، بما يقدمه من تسهيلات وإعطاء جميع الصلاحيات للشباب والفرق الشبابية وهو الداعم الحقيقي لهذه الفرقة.وخلال المداخلات؛ طرح الناقد المسرحي محمد دشتي سؤالاً على بهمن عن أسباب دخول عنصر الروح الثانية على خشبة المسرح وهل لها مسبباتها للترابط الدرامي لأحداث المونودراما، خصوصاً أن فن المونودراما هو الفن الأوحد على الخشبة، ليرد على استفساره الدكتور أيمن الخشاب قائلاً: «يمكننا استخدام الروح الأخرى بالمشهد التمثيلي لفن المونودراما».وأشاد الخشاب بالسينوغرافيا التي كانت غنية جداً، وكذلك الأداء التمثيلي، وأهم ما يميز هذا العرض دخول الشخصيات الأخرى. لكنه تساءل عن عدم التعمق بالنص الدرامي وإعطاء المساحة الأكثر للجدلية والتركيز على مدلول المستشفى النفسي والمريض بالجنون، وخصوصاً مدة المسرحية لا تتعدى 17 دقيقة.ومن جهته، رأى الفنان عبد العزيز الحداد أنه لا يسمح بدخول أي روح إضافية على خشبة المسرح بما فيها النبات والحيوان، مشيراً إلى أن العمل يحتاج إلى تمرين كثيف. وأوضح أن المونودرامست هو الشخص الذي يفعل كل شيء بنفسه، وعلى الممثل أن يبهر ويسيطر على الجمهور.أما عميد المعهد العالي للفنون المسرحية الدكتور فهد السليم، فتوجه بالشكر والثناء إلى القائمين على هذا المهرجان ورحب بالضيوف وما لهم من فضل عليه وبالأخص الدكتور سليمان الشطي وعبد العزيز السريع، متمنياً التوفيق للجميع في هذا المهرجان الذي «حرّك المياه الراكدة في المسرح». كما أشاد بموسى بهمن قائلاً «شهادتي مجروحة فيه، وأصبح ناضجاً أكاديمياً ويعتمد على نفسه».وختام الندوة كان مع موسى بهمن الذي استمع لجميع المداخلات، وأكد أنه سيأخذها جميعاً بعين الاعتبار لكي يطوّر عمله.