أعلن الجيش الاسرائيلي انه اعترض، امس، في البحر الاحمر سفينة تحمل صواريخ ايرانية كانت موجهة لجماعات مسلحة فلسطينية في قطاع غزة.وقال الناطق باسم الجيش بيتر ليرنر (وكالات) انه «خلال عملية معقدة وسرية للبحرية الاسرائيلية في ساعات الصباح الاولى، قامت القوات الاسرائيلية بالصعود على متن سفينة شحن تحمل صواريخ ايرانية موجهة لقطاع غزة، في المياه الدولية بين السودان واريتريا». وأكد أن الكوماندوس البحري اعترض سفينة «كلوس سي» وأنه «أحبط الخطر». وأضاف أن السفينة محملة بأسلحة «كاسرة للتوازن» كانت في طريقها إلى السودان وأن غاية شحنة الأسلحة قطاع غزة. وتابع ان «أفراد قوة الكوماندوس البحري الإسرائيلي صعدوا إلى السفينة واقتادوها إلى ميناء إيلات المطل على البحر الأحمر، وكان على متنها صواريخ متطورة يصل مداها إلى 200 كيلومتر». واعتبرت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة اعتراض السفينة بأنه «محاولة لتبرير الحصار».على صعيد ثان، أعلن عضو المجلس الثوري في حركة «فتح» سفيان ابو زايدة، امس، ان السلطة الفلسطينية قررت وقف رواتب العشرات من أنصار القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان.وقال ان «السلطة الفلسطينية قطعت هذا الشهر رواتب 97 من انصار دحلان العاملين في اجهزة السلطة حسب نص القرار لمخالفة السياسة العامة للسلطة الفلسطينية». واضاف: «كانت السلطة قطعت الشهر الماضي رواتب 12 شخصا وان معظم الذين قطعت رواتبهم هم من العاملين في الاجهزة الامنية وعدد منهم مطلوب لحماس لانهم فروا من قطاع غزة الى مصر والضفة الغربية بعد سيطرة الحركة على القطاع منتصف العام 2007 وان قسما منهم من غزة». وصرح: «للاسف الشديد اتضح بعد ان تم تحويل الرواتب للبنوك ان العشرات من ابناء فتح تم بالفعل قطع رواتبهم، والسبب كما تم نشره هو لمناهضتهم للسياسة العامة لدولة فلسطين». من جهة ثانية، اعتبرت الرئاسة الفلسطينية، ليل اول من امس، أن استمرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطالبة بالاعتراف بيهودية إسرائيل يستهدف «إفشال الجهود الأميركية وتعطيل مفاوضات السلام».ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية (وفا) عن الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ان «استمرار نتنياهو بطرح هذه المطالبة هدفه إضاعة الوقت والتهرب من اتفاق سلام شامل وعادل».وكان نتنياهو أكد في خطابه أمام المؤتمر السنوي للوبي الأميركي المؤيِّد لإسرائيل «إيباك»، في وقت سابق استعداد إسرائيل لتحقيق السلام، لكنه جدد مطالبته لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي.من جهتها، قالت عضو فريق المفاوضات الاسرائيلي، وزيرة العدل تسيبي ليفني، إن «اتفاق السلام مع السلطة الفلسطينية سيحافظ على يهودية اسرائيل وديموقراطيتها».وأضافت لقناة «سي ان ان» أن «الخيار الافضل لنا هو تقسيم الارض والتنازل ربما عن بعض الاراضي، لكن في الوقت ذاته سنحافظ على مبادئنا وهي دولة يهودية ديموقراطية تعيش بجانب الفلسطينيين وتكون دولة آمنة».من ناحيته، رأى رئيس حزب «العمل» والمعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هرتزوغ، امس، أن نتنياهو «لم يقل شيئا جديدا خلال خطابه أمام أيباك وأنه لا يمكن القول إن نتنياهو قرر صنع السلام». ميدانيا، اعتقل الجيش الإسرائيلي، 11 فلسطينيا خلال حملة دهم فجر امس في الضفة الغربية طالت مطلوبين من دون أن يحدد الجهات التنظيمية التي ينتمون لها.كما القت وحدة سرية تابعة للجيش الاسرائيلي القبض على ايوب القواسمي احد قادة الفرع العسكري لحركة «حماس» في الضفة الغربية والذي يتصدر قائمة اسرائيل الخاصة بالمطلوبين المشتبه فيهم.