أوصت الجمعية العمومية لجمعية التكافل لرعاية السجناء بالعمل على التواصل مع الأمم المتحدة لاشهارها العام المقبل جمعية نفع عام دولية، اضافة الى ضرورة توعية الاسرة بالاستهلاك غير الضروري، كما تمت الموافقة على التقرير المالي والإداري للجمعية.وعلى هامش الجمعية العمومية التي عقدتها الجمعية اول من امس في مقرها، ألقى رئيس مجلس الادارة الدكتور مساعد مندني كلمة تقدم في بدايتها بالشكر للأعضاء المؤسسين للجمعية ولوزارة الشؤون وممثليها والتي كان لمجهوداتهم أثر طيب في الجمعية التي ساعدت منذ اشهارها في 10 سبتمبر 2005 حتى آخر ديسمبر 2013 عددا من السجناء والموقوفين والمبعدين ومن عليهم ضبط وإحضار بلغ 6199 حالة بمبلغ أربعة ملايين و233 ألف دينار إلى جانب مساعدة 5148 حالة من أسر السجناء والسجينات والحالات الإنسانية لكبار السن والنساء والمرضى بمبلغ يقارب مليون دينار و271 ألف ليصل إجمالي الحالات 11347 حالة بمبلغ إجمالي خمسة ملايين و504 الاف دينار.وأكد مندني أنه «لولا مساندة الخيرين من أهل هذا البلد المعطاء للجمعية لما استطاعت أن تحقق هذه الإنجازات، موجها الشكر لرجل الأعمال العم عبد الوهاب النمش أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية التكافل على مساندته للجمعية منذ بداية عملها حتى الآن وكذلك شكر كل من تواصلوا مع الجمعية من خلال تبرعاتهم، مبينا أن جمعية التكافل من الجمعيات التي شاركت في حملة سمو الأمير لإغاثة الشعب السوري ولبت النداء ومستعدة لجمع التبرعات للشعب السوري في مقرها في كيفان علما بأن هناك حاجة أيضا لجمع التبرعات لحالات السجناء والموقوفين حتى تستطيع الجمعية الإفراج عنهم ولم شملهم بأسرهم»، داعيا إلى التواصل مع اللجنة من خلال هواتفها الساخنة 94064060 أو 94064061 أو24834414 المخصص للجنة النسائية.وأضاف: «ان الجمعية منذ انطلاقتها وضعت هدفا مهما جدا من ضمن أهدافها وعملت عليه وما زالت تعمل وهو التوعية بمخاطر الديون التي لا تأتي إلا من أربعة أسباب هي الكفالات والتوكيلات والقروض وعدم ترتيب أولويات الأسرة، متوجها بالشكر إلى بيت الزكاة الذي ما زال مستمرا في دعمه لصندوق السجناء حتى وقتنا هذا، متمنيا من بيت التمويل الاستمرار في دعم أعمال الجمعية وفق ما درج عليه في السابق، ومعربا عن أمله في انضمام الأمانة العامة للأوقاف لصندوق السجناء المشترك أسوة ببيت الزكاة.وعقب انتهاء الاجتماع، قدم عضو الجمعية الدكتور أحمد الذايدي توصيتين للجمعية، الأولى تتمثل في عمل حملة توعية للمجتمع بتقنين الاستهلاك غير الضروري للأسرة والذي يحملها عبئا ماليا، وتمنى أن يكون هناك اهتمام بأسباب هذه المشكلة لا نتائجها كما أوصى بعمل دراسة علمية مع جامعة الكويت عن الحالات ومعرفة الأسباب الحقيقية للمشاكل المالية لأنه من الممكن أن تتم معالجة صحيحة وعلمية لمشكلة الديون، مؤكدا أن جامعة الكويت لديها إمكانيات عالية لإجراء مثل هذه الدراسات وتتعامل معها بشكل مباشر.وأوصى الذايدي بعد إكمال الجمعية عشر سنوات في العام المقبل أن يتم التواصل مع منظمة الأمم المتحدة لإشهار الجمعية كجمعية نفع عام عالمية ودولية لأنه من الممكن أن يعمم النجاح الذي حققته الجمعية وخبرتها على المستويين الإقليمي والدولي وفي نفس الوقت تستفيد الجمعية من الأمم المتحدة.ومن جانبه أوصى عضو الجمعية المهندس لافي المحيني بعمل دراسة رؤية للعشر سنوات المقبلة على أساس أن تقدم الجمعية تصورا لما ستقدمه.
محليات
مندني: ساعدت منذ نشأتها 11347 حالة بخمسة ملايين و504 آلاف دينار
توصيات في «عمومية التكافل» بالسعي لإشهارها جمعية نفع عام دولية
جانب من المؤتمر الصحافي
10:28 م