ثمّن وزير الخارجية المصري نبيل فهمي رغبة الكويت في التوصل إلى توافق عربي - عربي بقدر الإمكان، قبل القمة العربية التي تستضيفها في نهاية الشهر الجاري ولكن قال انه لا بد من أن يترجم هذا التوافق الى أفعال لا ان يبقى مجرد شعارات.وقال فهمي في مؤتمر صحافي في القاهرة، أمس، حول ما يتردد عن جهود عربية لتحقيق مصالحة مصرية - قطرية: «موقفنا تجاه أي دولة عربية شقيقة أنه إذا كان هناك وسيلة لتصحيح الأمور، فنحن منفتحون لتحقيق هذا الأمر، ولكن ليس على حساب كرامة مصر والمصالح المصرية».وأشار الوزير إلى الجهود التي تبذلها دولة الكويت التي ستستضيف القمة العربية المقبلة، حيث زار وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد القاهرة اخيرا، وقال: «نحن نثمّن رغبة الكويت في التوصل إلى توافق عربي ـ عربي بقدر الإمكان، ولكن لا بد أن يترجم هذا لأفعال وليس مجرد شعارات»، مضيفا: «سنتابع ونواصل، ولا داعي للقلق، فمصر دولة كبيرة».وردّا على سؤال حول العلاقات مع قطر، قال فهمي، إن «عودة السفير القطري للقاهرة هو قرار الجانب القطري، ومصر ليس لها علاقة به، والسفير القطري مرحب به في القاهرة مثل أي سفير عربي آخر»، مشددا على أن «كرامة ومصالح مصر مصانة، فهناك تصرفات وأمور لا يمكن أن نقبلها أو نتهاون في مواجهتها».وتوقع فهمي أن يثير الفائز في الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر أيّا كان اسمه، جدلا واسعا في الخارج، ولكن نسبة الجدل وتأثيره سيكون مرهونا بنزاهة العملية الانتخابية، مشيرا إلى ضرورة أن تدار العملية الانتخابية بشفافية كاملة، ولذلك وجهت مصر الدعوة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي لمتابعتها.وقال فهمي إن العلاقات بين القاهرة وواشنطن كانت مضطربة، ولاتزال مضطربة، مضيفا انه عقب زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأخيرة للقاهرة «بدأنا حوارا جديّا لاستعادة العلاقة بشكل سليم، ولكن هناك قضايا كثيرة تحتاج إلى حل».
خارجيات - مصريات
ثمّن رغبة الكويت بتوافق عربي
فهمي: منفتحون على تصحيح الأمور ... لكن ليس على حساب كرامة مصر
02:41 م