قتل رقيب شرطة مصري يدعى حسن سيد حسن زيدان، مكلف بتأمين «المصرف المتحد» في بني عطية في بني سويف، بطلق ناري في الرأس، إثر إطلاق مجهولين يستقلان دراجة نارية النيران عليه.كما قُتل عنصر شرطة وأصيب آخر برصاص مسلّحين في محافظة الجيزة جنوب القاهرة، في ثاني حادث من نوعه.وهاجم مجهولون إحدى سيارات شرطة النجدة، في المنصورة، أمس، وأطلقوا الرصاص، ما تسبب في إصابة أمين الشرطة إبراهيم علي السيد، بطلق ناري بالرأس وآخر بالصدر، فيما لاذ الجناة بالهرب.وفي المنيا، تم توقيف 10 من أنصار جماعة «الإخوان» يشتبه في تورطهم في قضية اقتحام مركز شرطة سمالوط، وفي حوزة أحدهم 3 قنابل يدوية و10 زجاجات مولوتوف.كما أوقفت أجهزة الأمن 3 في مدينة بسيون في محافظة الغربية، خلال اشتباكات وضبط في حوزتهم مبالغ مالية بقصد تمويل التظاهرات.ونجحت قوات الأمن في توقيف 11 من عناصر حركة «إعدام» التابعة لجماعة «الإخوان» التي أعلنت مسؤوليتها عن إحراق سيارات للشرطة في البحيرة.الى ذلك، دعت حملة «باطل» مؤيديها إلى الاستفادة من خبرات وتكتيكات الثورة الأوكرانية بإطلاق «موجة ثورية» جديدة الجمعة المقبل تتبعها موجة أخرى في 19 مارس الجاري، لاظهار مدى الزخم الشعبي وقوة التصعيد.وهدد «تحالف دعم الشرعية» الداعم لجماعة الإخوان «بالرد بعنف حال عدم الإفراج عن زوجة البرلماني السابق في محافظة المنوفية القيادي الإخواني بدر فلاح، التي تم توقيفها، ليل أول من أمس، ضمن 15 من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بتهمة المشاركة في إحراق سيارة شرطة وكانت تحمل زجاجات مولوتوف.وذكرت مصادر قضائية إن «النيابة العامة تحقق مع أعضاء خلية من المنتمين لجماعة الإخوان في الإسكندرية كانوا يخططون للعملية إرهابية، خصوصا ضرب ماكينات صرف الأموال بالبنوك ومحطات التليفون المحمول لإصابة الحياة بالشلل».قضائيّا، أمر رئيس نيابة شرق القاهرة، بإحالة 37 طالبا من جماعة «الإخوان» لمحكمة الجنح لاتهامهم في أحداث الشغب التي شهدتها جامعة الأزهر في 30 يناير الماضي.وحددت السلطات القضائية في مصر، جلسة 13 مارس الجاري، لبدء أولى جلسات محاكمة 23 متهما أمام محكمة جنايات الجيزة، في قضية اتهامهم بقتل مساعد مدير أمن الجيزة اللواء نبيل فراج، عمدا مع سبق الإصرار والترصد في منطقة كرداسة، أثناء اقتحام قوات الأمن لمعاقل مسلحين في المنطقة.وفي ما يتعلق بالمصالحة مع جماعة «الإخوان»، قال القيادي الإخواني السابق كمال الهلباوي، إنه «يرفض أن يلعب دور الوساطة في المصالحة مع الجماعة، خصوصا أن هناك تهما موجهة إليهم بممارسة الإرهاب والقتل واستخدام العنف»، مشيرا إلى أنه «من غير المعقول أن يطالب البعض بالإفراج عن زعماء وقادة الإخوان تحت مسمى مبادرة للمصالحة».من جانبه، قال مساعد وزير الداخلية لقطاع العلاقات العامة الإعلام اللواء عبدالفتاح عثمان، إن وزارة الداخلية «لم تدرس عودة الحرس الجامعي في صورته القديمة»، مشيرا إلى أن «ما هو مطروح وجود قوات أمن قريبة من المنشآت الجامعية للتدخل السريع في حال ثبوت حدوث أعمال شغب».