فيما لا يزال الجدل قائما، وربما سيبقى الى أمد غير محدد، حول جامعة صباح السالم (الشدادية) مسبوقا ومتبوعا بمشكلة الطاقة الاستيعابية للكليات القائمة، وأزمة القبول السنوية، تتفجر الكثافة الطلابية في جامعة الكويت لتتعدى مستوى الطاقة الاستيعابية المحددة، الى درجة تضيق معها القاعات الدراسية على طلبتها، وإذ لا تكفي المقاعد لـ «ساكنيها» يفيض بما تبقى من مكان لمتلقي العلم... وقوفا لا جلوسا.وخلال العام الدراسي الحالي، وصلت أعداد الطلبة إلى مئة وخمسين طالبا في المقرر الدراسي الواحد، ضمن نطاق المقررات الدراسية العامة، وحتى المقررات الدراسية التخصصية ازدادت أعداد الطلبة فيها الى الضعف أحيانا وربما أكثر حتى وصلت الى ثمانين طالبا ويزيد، وهذا ما لم تعهده جامعة الكويت من قبل.وعلاوة على «الشبرات» الدراسية الحديثة التي تم وضعها في الحرم الجامعي في الشويخ، مضافة الى «الشبرات» الموجودة منذ وقت سابق في موقع كيفان الجامعي بكليتي التربية والشريعة، أكدت مصادر إدارية لـ «الراي» عن توجه الإدارة الجامعية الى توفير خمس «شبرات» تعليمية في كلية الهندسة والبترول و«شبرات» أخرى جديدة إضافية في الحرم الجامعي بكيفان لتغطية حاجة الأعداد الطلابية الكبيرة.