أبدى مدرب «الكويت» الروماني إيوان مارين رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه «العميد» امام النجمة اللبناني والذي انتهى بفوز صعب له 1/2 في المباراة التي جمعت الفريقين في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الاول لبطولة كأس الاتحاد الاسيوي في كرة القدم.واكد مارين بأن نتيجة المباراة عكست سير اللقاء الذي صب في مصلحة فريقه في أوقات كثيرة من وجهة نظر مارين، الذي اشاد بما قدمه النجمة في المباراة.وأضاف مارين أن «الكويت» قدم في حدود المتاح، حيث يعاني من الاحباط والارهاق جراء مشاركة لللملحق الآسيوي المؤهل لدوري ابطال آسيا.وعن أسباب وجود بعض العناصر الاساسية على دكة البدلاء قال مارين انهم يعانون من الارهاق، والكويت يملك بدلاء لا يقلون في المستوى.بوكير ينتقد التحكيممن جانبه، انتقد مدرب النجمة الالماني ثيو بوكير أداء طاقم التحكيم بقيادة القطري فهد المري معتبرا اياهم من أعطوا نقاط المباراة للكويت.وقال بوكير ان الأداء التحكيمي هزم فريقه، حيث احتسب ركلة جزاء بعيدة عن الصحة، اضافة الى طرد سي شيخ من دون وجه حق».وأضاف بوكير أن هدف الفوز للكويت جاء في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع رغم ان حكم اللقاء احتسب 5 دقائق فقط.واشاد بوكير بأداء لاعبيه في المباراة مؤكدا على قدرتهم في تعويض العزيمة أمام الكويت في المباريات المقبلة.وكان الشوط الاول من لقاء «الكويت» والنجمة انتهى بالتعادل السلبي، شهد الثاني اثارة حتى اللحظات الاخيرة، فقد نقصت صفوف النجمة في الدقيقة 60 بطرد السنغالي سي شيخ لحصوله على الانذار الثاني، فاستغل الكويت النقص العددي لدى ضيفه وتقدم بعدها بثماني دقائق من ركلة جزاء مشكوك في صحتها سددها التونسي شادي الهمامي بعد خطأ ارتكب ضد مواطنه عصام جمعة.وابى النجمة، رابع الدوري اللبناني، الاستسلام، فنظم صفوفه ونجح في انتزاع التعادل بواسطة اكرم مغربي (76).وسعى «الكويت»، الذي فقد صدارة الدوري الكويتي لغريمه القادسية قبل ايام، الى حسم النتيجة مستغلا عاملي الارض والجمهور والنقص العددي في صفوف خصمه، وكان له ما اراد في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل ضائع عبر وليد علي الذي سدد كرة باتجاه المرمى ارتطمت بأحد لاعبي النجمة واكملت طريقها الى الشباك.وكان «الكويت» توج باللقب للمرة الثالثة (رقم قياسي) في الموسم الماضي اثر تغلبه على مواطنه القادسية في المباراة النهائية 2-صفر، وهو قادم من مسابقة دوري ابطال اسيا التي عجز عن خوض دور المجموعات فيها اثر اقصائه من الملحق الخاص بها بخسارته في الدور التمهيدي الثالث امام مضيفه لخويا القطري 1-4، بعد فوزه في الدور التمهيدي الاول على ضيفه الشرطة العراقي 1-صفر وفي الثاني على مضيفه لوكوموتيف طشقند الاوزبكستاني 3-1.من جانبه، عرف النجمة تذبذبا في النتائج في بداية الموسم بقيادة مدربه السابق موسى حجيج الذي حل بدلا منه الالماني ثيو بوكير، فتحسن مستوى الفريق وحقق نتائج مشجعة تمثلت بالفوز في ست مباريات متتالية (4 في الدوري و2 في الكأس)، سجل فيها 18 هدفا، واهتزت شباكه في ثلاث مناسبات فقط. والخسارة امام الكويت هي الاولى له تحت قيادة بوكير.يذكر انه سبق لبوكير (65 عاما) ان درب «الكويت» نفسه فضلا عن مواطنه كاظمة، كما خاض مباريات عدة على رأس الجهاز الفني لمنتخب لبنان في مواجهة نظيره الكويتي.فوز السويق والصفاءوعلى الصعيد نفسه، استهل السويق العماني مشواره في البطولة بفوز سهل على رافشان الطاجكستاني بثلاثة اهداف لهدف في مسقط ضمن منافسات المجموعة الاولى.احرز اهداف السويق محمد الغساني (30) وعبد الرحمن صالح (59) والكاميروني سيدا (80)، وسجل هدف رافشان محمد جون حسن (87).شهدت المباراة افضلية مطلقة للسويق الذي كان بامكانه الخروج بنتيجة اكبر لو احسن استثمار الفرص المتاحة على مدار الشوطين.وتصدر السويق ترتيب المجموعة بعد الجولة الاولى برصيد 3 نقاط، بفارق الاهداف امام الصفاء اللبناني الذي تغلب ايضا على ذات راس الاردني بهدف للاشيء.انطلقت بطولة كأس الاتحاد الاسيوي عام 2004 فتوج بلقبها الاول الجيش السوري، قبل ان يهيمن عليها الفيصلي الاردني في 2005 و2006، ثم خلفه مواطنه شباب الاردن عام 2007، فالمحرق البحريني 2008، والكويت 2009، والاتحاد السوري 2010. وكسر ناساف كارشي الاوزبكستاني السيطرة العربية عام 2011 قبل ان يحقق الكويت لقبه القاري الثاني في 2012 والثالث في 2013.