قال عضو مجلس الأمة سلطان اللغيصم الشمري «ان مهرجان هلا فبراير فعالية وطنية مهمة تفتقد الدعم الحكومي وتحتاج إلى تكاتف كل الجهود من أجل إستمرار نجاحها».وأكد الشمري في تصريح للجنة الإعلامية للمهرجان «أن هلا فبراير محاولة جادة لبث الفرحة والبهجة مطالبا بتذليل كل العقبات التي تعترض هذا النشاط الوطني الرائع، مشيراً إلى أن المهرجان شهد في السنوات الماضية أجواءً غير صحية ينبغي تجاوزها.وقال الشمري «ان توقيت فعاليات المهرجان تمثل عنصرا إيجابيا كونها تتزامن مع عيدي الوطني والتحرير وهذا في حد ذاته أمر باعث للبهجة لافتا إلى أنه يطمح أن يخرج المهرجان هذا العام بكل ما هو جديد بحيث لا يقتصر على التسوق والفعاليات الفنية والترفيهية والثقافية بل انه يساهم في توثيق علاقاتنا على المستوى الشعبي مع الدول المجاورة لنا».وحول مدى دعم الدولة للمهرجان قال الشمري «انه ما من شك أن الدولة معنية بدعم هذا المهرجان كما أن مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام معنية بالأمر نفسه آملاً أن يتحقق ذلك في المهرجان المقبل».وتابع قائلا: «إن المهرجان يتطور عاما بعد آخر موضحا أن السنوات الأخيرة شهدت تنوعا في فعالياته، مشدداً على «ضرورة التوجه الداعم لتضمين هذه الفعاليات أنشطة دينية وثقافية حيث استطاع المشرفون على هذا المهرجان قراءة حاجة الناس بشكل جيد ونظموا العديد من الأنشطة التي ترضي كل الفئات مع الحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا الإسلامية».ولفت إلى أنه من مصلحة الكويتيين كمجتمع أن يظهر هذا المهرجان في أبهى صوره لأنه في نهاية الأمر عمل وطني، والملاحظ أنه من تجارب المهرجان خلال السنوات الماضية أنه يفتقد الدعمين الحكومي والبرلماني على السواء ».وتابع «آن الأوان أن تتكاتف الجهود حتى ولو دعت الحاجة إلى ضرورة سن تشريع يجعل هذا الدعم واقعا ملموسا خصوصاً أن هذا المهرجان يتزامن مع الاحتفالات الوطنية، كما لابد من استغلال هذا المهرجان في إرساء وتنمية الشعور بالمواطنة».