كشف عدد من مسؤولي الشقق الفندقية ان نسبة الأشغال بلغت خلال فترة إقامة مهرجان هلا فبراير نحو 85 في المئة وتصل في فترة « الويك اند» إلى 97 في المئة في أغلب الشقق في مناطق السالمية وشارع الخليج العربي خاصة من الأشقاء الخليجيين والذين توافدوا خلال الفترة الماضية للاستمتاع بفعاليات المهرجان والأجواء المناخية الجميلة.وأضافوا في تصريحات للجنة الإعلامية للمهرجان أن «هلا فبراير» هذا العام استطاع أن يحقق طفرة في السياحة الخارجية للكويت حيث ان معدلات الزيادة كانت فى ارتفاع مستمر للاستمتاع بفعاليات المهرجان التي تنوعت ما بين ثقافية وفنية ودينية بالإضافة إلى الاستفادة من مهرجان التسوق الذى شهد تخفيضات كبرى تجاوزت 70 في المئة وهو ما انعكس على زيادة عدد السائحين من المناطق المجاورة وخصوصا المنطقة الشرقية في السعودية والبحرين وسلطنة عمان».بداية، قال محمد عاطف مسؤول حجوزات بأحد مجمعات الشقق الفندقية في السالمية ان «الحجوزات زادت بنسبة تقارب 25 في المئة عن العام الماضي في ظل الدعاية المكثفة التي شهدها المهرجان.ومن جانبه، أوضح علي حمدون ويعمل مدير إحدى الشقق الفندقية أن «الشقق الفندقية في منطقة السالمية تم حجزها منذ فترة من قبل الخليجيين والعرب للاستمتاع بمهرجان هلا فبراير، مؤكدا نجاح الأمسيات الثقافية والفنية حيث انها حققت تواجدا جماهيريا كبيرا ومتابعة من الصغار والكبار».وأشار إلى أن «الشقق الفندقية أقل تكلفة من الفنادق ما يكون دافعا للسكن فيها وكذلك توفير بعض الخدمات التي ? تقدمها الفنادق».