نفت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اتفاق بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني مع سفير السعودية في مصر السفير أحمد القطان على انشاء كنيسة قبطية في المملكة.وقال الناطق الرسمي باسم الكنيسة القس بولس حليم، في بيان: «تنفي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هذا الخبر، وتؤكد أن البابا لم يتطرق الى هذا الأمر من قريب أو بعيد، وأن هدف الزيارة هو تقديم الشكر الى المملكة العربية السعودية وفخامة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، على مواقفه المشرفة تجاه مصر ورعايته لأبنائنا المصريين في السعودية».وكان البابا تواضروس الثاني زار السفير السعودي، أول من أمس في مقر السفارة السعودية في القاهرة. موضحا أن رعاية المملكة للمصريين وموقفها تجاه ثورة 30 يونيو هو السبب لزيارة البابا للسفير.الى ذلك، وافق «المجمع المقدس» للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر، في الاجتماع الطارئ الذي عقد، ليل أول من أمس، على لائحة انتخاب البطريرك، مؤكدا أن «اصدار اللائحة جاء نظرا لادراك الكنيسة لمسؤوليتها وأهمية وضع لوائح للمستقبل».وقال أسقف القوصية وسكرتير المجمع المقدس الأنبا توماس، ان «اللجنة ناقشت كل المقترحات التي وردت اليها خلال فترة مناقشة اللائحة»، مشددا على أن «القرعة الهيكلية شكل انجيلي واضح في النصوص الانجيلية، وهناك سند كتابي له من الكتاب المقدس وسند تاريخي راسخ في وجدان الكنيسة، كما أن القرعة الهيكلية أعطت هدوءًا وسلاما واستقرارا في انتخاب البطريرك.وأشار الى أنه «أثناء وضع اللائحة كنا نتحدث من خلال نظرة مستقبلية لوضع لوائح تواكب المتغيرات في البلد والعالم عموما»، لافتا الى أنه «تمت مناقشة اللائحة في ضوء الخبرة التي اكتسبناها خلال الانتخابات البابوية السابقة. واستطرد قائلا: «نقدم هذه الخبرة للأجيال في المستقبل للاستفادة بها».وأوضح أن «مناقشة اللائحة استمرت 15 شهرا استطعنا خلالها مناقشة بعض النقاط التي كانت مثارا لمشكلات بهدوء وواقعية وعلمية وبمحبة ووحدانية. مشددا على أنه على الكنيسة أن تقدم فكرة واقعية تتلاءم مع المتغيرات».