أكد بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداسة البابا تواضروس الثاني ان «مجلس كنائس مصر هو مجلس وطني مصري و? يكون بديلا عن أي مجلس مسكوني، وهو مجلس يحفظ لكل كنيسة وحدتها». وأضاف لمناسبة العيد الأول لتأسيس مجلس كنائس مصر: «أثق أن السنوات المقبلة ستكون مثمرة وستفيد كل الكنيسة وكل مصر وكل اخوتنا في الوطن».ودان أعضاء الكنيسة الانجيلية المنشورات التي يتم توزيعها في عدد من الكنائس الأرثوذكسية، مطالبة بمنع دخول القساوسة الانجيليين والصلاة في الكنائس الأرثوذكسية خصوصا الصلاة في الجنازات.وطالب راعي الكنيسة الانجيلية في أرض شريف بشبرا، ورئيس مجلس الاعلام والنشر في الكنيسة الانجيلية القس رفعت فكري، بضرورة منع تلك المنشورات. وقال: «مازال التعصب موجودا، وحتى الآن لاتزال هناك بعض الكنائس الأرثوذكسية تمنع القساوسة الانجيليين من الصلاة، خصوصا الصلاة في الجنازات، لذا فان كانت الكنائس تريد الوحدة يجب منع تلك المنشورات».وقال: «فوجئت برفض الأمن دخولي للاحتفالية رغم حضوري بناء على دعوة خاصة، الا أن الأمن استمر في تعنته ورفض دخولي وبعد مشادات طويلة تم السماح لي بالدخول، ما تسبب بأزمة واستياء في الاحتفالية».على صعيد آخر، ذكرت مصادر كنسية مصرية، ان «المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية سيعقد اليوم جلسة استثنائية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، للتصويت على اللائحة الجديدة لاختيار البطريرك.وكشفت أن «اللجنة المعنية بالترشيحات أعدت مسودة أولية، تمت مناقشتها وصياغتها بالفعل في جلستين تمهيديتين للمجمع المقدس برئاسة الأنبا باخوميوس، وهذه المسودة هي التي ستتم مناقشتها»، لافتة الى أن نتائج الجلسة الاستثنائية، ستعرض في مؤتمر صحافي في المركز الاعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مقر الكاتدرائية في العباسية قرب وسط القاهرة.