ذكرت مصادر مصرية مسؤولة، إن زيارة قائد القوات الجوية الروسية فيكتور بونداريف والوفد العسكري المرافق له للقاهرة، امس، «تهدف الى تفعيل صفقة طائرات روسية، من المقرر أن يتم تسليمها لمصر خلال الفترة المقبلة، متضمنة 24 طائرة من نوع «ميغ»، يصل ثمنها إلى نحو 1.7 مليار دولار.ولفتت لـ «الراي» إلى أن الوفد الروسي التقى، أمس، عددا من قادة القوات المسلحة، على رأسهم وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي وقائد القوات الجوية الفريق يونس المصري، منبهة إلى أن «روسيا ستساهم في تطوير الأسطول الجوي المصري بما يحتاجه من طائرات حديثة وقطع غيار للطائرات وتحديث الطائرات الموجودة بالفعل».وأشارت إلى أن «الوفد أوضح أيضا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كلفه بالاستماع لمطالب القيادة العامة للجيش المصري وأنواع الأسلحة التي تحتاجها، ليس على مستوى القوات الجوية فقط، ولكن أيضا على مستوى القوات البحرية والدفاع الجوي وغيرها، علاوة على وضع خطة زمنية لإقامة مناورات حربية مشتركة وتبادل للبعثات».وذكرت أن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي السيناتور مايك روغرز، الذي وصل ليل أول من أمس، أيضا للقاهرة من المقرر أيضا أن يلتقي قيادات الجيش المصري لمعرفة شكل العلاقة بين البلدين خلال الفترة المقبلة في ضوء الزيارة الأخيرة التي قام بها السيسي لموسكو.على صعيد آخر، أكد الناطق العسكري العقيد أحمد علي أن «القوات المسلحة لا تشرف على أي مؤتمرات ذات طابع سياسي».وقال على موقع «فيسبوك» إنه «لم يتم تدشين أي حملة انتخابية رسمية حتى الآن باسم السيسي»، حيث «مازال سيادته يؤدي دوره كقائد عام للقوات المسلحة، وسيعلن بنفسه قراره في ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية المقبلة في التوقيت المناسب».وأضاف: «تحذر القوات المسلحة من الأشخاص الذين يحاولون استغلال اسم المؤسسة العسكرية ورموزها في تحقيق مكاسب شخصية أو أعمال تخالف القانون، وندعو المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي شخص يحاول جمع تبرعات أو الحصول على أموال لصالح الحملة الانتخابية للمشير السيسي، أو المتاجرة باسم القوات المسلحة وقياداتها».وأشار إلى قيام «جهة مجهولة تسمى مؤسسة بكره العلمية لتنظيم المؤتمرات» بالاتصال برجال أعمال وشركات خاصة وبعض الشخصيات العامة، ودعوتهم لحضور فعاليات مؤتمر كبير تحت اسم «التاريخ الوطني للمؤسسة العسكرية المصرية والانتخابات الرئاسية: رجال ومواقف وتضحيات وبطولات»، مقابل رسم حضور بمبلغ 1200 جنيه للفرد الواحد يوم 12 مارس المقبل في أحد الفنادق الكبرى في القاهرة.وأضاف أن «القيادات العسكرية التي ادّعت الجهة المذكورة إشرافهم على المؤتمر المزعوم لا علاقة لهم بالمؤسسة العسكرية ولا وجود لهم على الإطلاق سواء فى الخدمة أو بالمعاش، بعد إجراء التحريات اللازمة والبحث فى الأمر». وأوضح أنه «تم ضبط عدد من المنظمين للمؤتمر المذكور بعدما وجهت إليهم اتهامات النصب والتزوير».
خارجيات
الجيش ينفي وجود أي حملة انتخابية باسم السيسي
وفد عسكري روسي في القاهرة لـ «تفعيل» صفقة «ميغ» والتعاون الثنائي
11:43 ص