اعتبرت مصادر رئاسية مصرية أن تحصين اللجنة القضائية، التي تباشر الانتخابات الرئاسية «ضروري خوفا من شبهة عدم دستورية النتيجة»، فيما تصاعدت وتيرة التفاعلات بين الأحزاب والكيانات السياسية الداعمة لأكثر من مرشح رئاسي حتى الآن لم يعلن أي منهم صراحة الترشح، سوى مؤسس «التيار الشعبي» حمدين صباحي.واكدت مصادر في اللجنة العليا للانتخابات، إن «مشروع قانون الانتخابات الذي أرسلته مؤسسة الرئاسة لقسم الفتوى والتشريع في مجلس الدولة، أبقى على تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، سواء خلال إجراء العملية الانتخابية أو القرار النهائي بإعلان الفائز بمنصب رئيس الجمهورية».وذكرت أن «المشروع أخذ برأي الأمانة العامة للجنة الانتخابات الرئاسية وبعض المقترحات الأخرى التي وردت إلى مؤسسة الرئاسة وطالبت بالإبقاء على تحصين قرارات اللجنة، من أجل استقرار منصب رئيس الجمهورية، خصوصا أن اللجنة هيئة قضائية قوية ومسموح بالطعن على كل قراراتها أمامها بذاتها وتقوم بنظر تلك الطعون في جلسة قضائية ويسمح للطاعنين ودفاعهم بالمرافعة وتقديم المذكرات».وأرجعت إبقاء حصانة اللجنة، بأنه «يتوافق مع ما نص عليه الدستور في أحكامه الانتقالية، من الإبقاء على لجنة الانتخابات الرئاسية بوضعها القائم قبل إقرار هذا الدستور وبكل اختصاصاتها للإشراف على الانتخابات الرئاسية المقبلة وخشية شبهة عدم الدستورية إذا ما تم إلغاء حصانة قراراتها».في المقابل، وغداة رفض جبهة «الإنقاذ» دعم صباحي في الانتخابات، حذرت قوى سياسية الاخير من التحالف مع حزب «مصر القوية» برئاسة عبدالمنعم أبوالفتوح، عقب إعلان حملة صباحي طلبه دعم «مصر القوية» وحزب «النور» السلفي.واستبعدت قيادات جبهة «الإنقاذ» فكرة دعم مرشح رئاسي، وأشارت مصادر فيها إلى أن «الجبهة تركت مساحة من الحرية لكل من أحزابها بدعم من يراه من مرشحين».وأكدت القوى السياسية وأحزاب جبهة الإنقاذ، أن «فرص نجاح الفريق سامي عنان ضعيفة في مواجهة المشير عبدالفتاح السيسي الذي يحظى بشعبية كبيرة».وقال رئيس الحزب «المصري الديموقراطي الاجتماعي» محمد أبوالغار لـ «الراي» إنه «استبعد فكرة التصويت لصالح مرشح موحد»، مشيرا إلى أن «من حق أي ناخب أن يطلب دعم من يشاء وهو الأمر المفروغ منه في المعارك الانتخابية».وقال نائب رئيس حزب «الوفد» بهاء أبوشقة، إن «لكل حزب أن يقرر موقفه بشكل فردي، بعيدا عن جبهة الإنقاذ، باعتبار أن شعبية كل مرشح معروفة لدى الجميع وعلى الشعب أن يقرر مصيره».على صعيد آخر، يعقد حمدين صباحي، اليوم أول لقاءاته مع القوى السياسية والحزبية والمكتب السياسي لحزب «التحالف الشعبي الاشتراكي» لعرض ملامح برنامجه الانتخابي، وخططه خلال المرحلة المقبلة.وقال أمين التحالف طلعت فهمي، إن الحزب «سيلتقي صباحي للتعرف على رؤيته للأوضاع الراهنة، ولعرض مطالبهم عليه، وعلى رأسها العدالة الاجتماعية والإجراءات التي من شأنها التطبيق على أرض الواقع، للوصول إلى مرشح يدعمه الحزب في إطار مبادئ وأهداف الثورة».وأعلن «ائتلاف شباب القبائل العربية» أنه يتواصل مع الفريق عنان لدعمه إذا أعلن رسميا خوض الانتخابات الرئاسية.
خارجيات
«ائتلاف شباب القبائل العربية» يدعم عنان
الأحزاب تحذّر صباحي من التحالف مع الإسلاميين بعد رفض «الإنقاذ» دعمه
10:06 ص