افتتح بنك الخليج مركزه التدريبي الجديد «درة الخليج» الكائن في فرع الزهراء في 16 الجاري، بحضور رئيس مجلس الإدارة عمر قتيبة الغانم، ومدير عام الموارد البشرية سلمى الحجاج، وأعضاء الإدارة التنفيذية.وشارك في الافتتاح من باب دعم مبادرات التطوير والاستثمار في الموارد البشرية في القطاع الخاص بشكل عام والقطاع المصرفي على وجه الخصوص كل من أمين عام برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة فوزي المجدلي، ومدير معهد الدراسات المصرفية يعقوب الرفاعي، وبسام الفيلي، وسمية الجاسم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.وتقدّم جميع الحاضرين بالتهنئة إلى الغانم وإدارة البنك بهذه المناسبة، وأشادوا بالتزامهم بالاستثمار في القوى البشرية والكفاءات الوطنية، وتوفير التدريب والتطوير المهني للقوى العاملة لدى البنك.وأكد الغانم ضرورة الاستثمار في التنمية والطاقات البشرية، مشدداً على استمرار سياسة «الخليج» الرامية إلى تقدير الأداء على أساس الجدارة.ونوه إلى أهمية مركز التدريب الجديد في تطوير مهارات الموظفين، ورفع كفاءتهم لتحقيق التقدم في مسارهم المهني، مشيداً بجهود فريق العمل لتعزيز وإثراء الكوادر الوطنية.وأوضح البنك أنه من خلال هذا المركز التدريبي الجديد، سيتلقى الموظفون الحاليون والجدد دورات تدريبية جديدة تعرض جميعها على ألواح ذكية بتقنية «Apple TV»، لافتاً إلى أنه اعتمد أجهزة الآيباد تطبيقاً لسياسة الحد من استخدام الاوراق للمساهمة في الحفاظ على البيئة، واضعاً في متناول المتدربين أحدث الأجهزة التكنولوجية خلال تدريبهم.ويعتبر «الخليج» البنك الأول في الكويت الذي يستخدم الألواح الذكية، وأول بنك يقدم أجهزة «آيباد للمتدربين، وتم تجهيز مرافق مختبر الحاسوب بأحدث أجهزة الكمبيوتر كوسائل تدريبية، في حين تمّ تزويد قاعات التدريب بمعدات بصرية وسمعية ليتسنى لإدارة البنك متابعة التقدم من المقر الرئيسي.ومن جانبها، أعربت الحجاج، عن فخر إدارة «الخليج» بإنشاء هذا المركز التدريبي للموظفين، مشيرة إلى أنه إنجاز مهم يضاف إلى سجل البنك وإدارة الموارد البشرية، ويؤكد التزامه وحرصه على أن يكون موظفوه الأكثر كفاءة في القطاع المصرفي.وقالت: «سيكرس هذا المركز مكانة «الخليج» كمؤسسة ملتزمة بتطوير المواهب الكويتية واحتضانها طيلة مسيرتها المهنية، إلى جانب كونه مؤسسة مالية تقدم أفضل المنتجات والخدمات المصرفية في الكويت، وهو ما نعتز به ويدفعنا إلى مواصلة جهودنا في هذا الاتجاه لتحقيق المزيد من التقدم والنجاح».وأكدت الحجاج إيمان «الخليج» بالاستثمار في الطاقات البشرية والذي يمثل أهم دعائمه، ويسعى دائماً إلى احتضان المواهب وخلق الفرص الوظيفية المناسبة».وشددت على أن «الخليج يقدر العمل الجماعي، ويحرص على اعطاء الفرص الكاملة والمثلى للموظفين، لافتة إلى أن التركيز في الفترة المقبلة سيكون على هذا الجانب، إذ سيعمل على تنمية مهاراتهم والارتقاء بمسيرتهم المهنية، بما يتيح لهم أداء مهامهم الوظيفية بكل كفاءة واقتدار».ويركز «الخليج» على تدريب موظفيه وتنميتهم من خلال إدارة التدريب والتطوير التابعة له إذ أعدّ ونظّم هذا القسم مجموعة واسعة من الحزم والبرامج التدريبية المصممة بما يتفق مع احتياجات البنك وتطلعات موظفيه في إطار سياسته الرامية إلى الاستثمار في خبرات موظفيه وتعزيزها.ففي العام 2013، أقام بنك الخليج 125 دورة تدريبية شارك فيها 1377 موظفاً جديداً، بالإضافة إلى العديد من الدورات الموجهة إلى الإدارتين الوسطى والعليا، مع التركيز على الكفاءات الفنية والقيـادية، مع الاهتمام بشكل خاص بالحوكمة والالتزام الرقابي.ودأب «الخليج» على وضع الموارد البشرية في مقدمة أولوياته، إذ تركزت جهوده على استحداث فرص وظيفية للشباب الكويتي، ما يتيح لهم بناء مستقبل مهني والإسهام في رفعة الكويت وازدهارها.