حضّ رئيس «حركة الوفاق» العراقية اياد علاوي، امس، رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بالعدول عن قراره باعتزال الحياة السياسية استجابة الى الطيف الاوسع من الجماهير.وقال علاوي في بيان حصلت «الراي» على نسخة منه، «تمر بلادنا، منذ سنوات بأزمات متشابكة تتعقد يوما بعد يوم، ما يضاعف مسؤولية الرموز والقوى الوطنية والإسلامية في التصدي لهذا الانحدار الخطير مهما غلت التضحيات، وصدمنا بالأمس بقرار سماحة السيد مقتدى الصدر في اعتزال العمل السياسي احتجاجا على الانحرافات الجسيمة التي سلكتها العملية السياسية وانعكاساتها السيئة على حياة وكرامة العراقيين وإخلالها بمصداقية العمل السياسي». واضاف «ان خروج سماحة السيد مقتدى الصدر وتياره، تيار الاحرار، الذي يتكون بجله من مناضلين حقيقيين، سيترك فراغا كبيرا وخطيرا في العملية السياسية ويعزز نهج الانحراف بها وتقويضها ما سيؤدي الى ان تترك شخصيات وقوى اخرى هذه العملية البائسة التي اخلت بالتوازن وعصفت بالبلاد».وأوضح «إننا اذ نتفهم اسباب ودوافع (الصدر) ورفضه للعملية السياسية البائسة ونتشارك معه جل قناعاته وتوجهاته وخيبة أمله، الا ان السيد الصدر لم يعد ملكا لنفسه بل هو لكل العراقيين وجزء اساسي من حركة الشعب العراقي الى الأمام مطالبين إياه بالعدول عن موقفه والاستمرار فاعلا بالحياة السياسية وإن كان بشخصه الكريم استجابة لقناعات الطيف الأوسع من الجماهير».وغداة اعلانه اعتزال العمل السياسي، أصدر مقتدى الصدر قرارات عيّن فيها كلاً من: فاضل الموسوي، والشيخ علي سميم، والشيخ كريم الحمداوي في ادارة «مقر البراني». كما عيّن كلا من: هادي الدنيناوي والشيخ ناصر الساعدي، ومهند الموسوي وعلي الطالقاني، أئمة متناوبين في مسجد الكوفة ومدينة الصدر.أما «مركز الشهيدين الصدرين»، فقرّر مقتدى أن يدار من قبل: ابراهيم كاظم محمد والشيخ محمد العبودي ووليد خالد والي، في حين عيّن علي القيلي، متولياً شرعياً على «مسجد فاطمة الزهراء» في النجف.ميدانيا (وكالات)، كثفت قوات الجيش العراقي، من انتشارها حول ناحية سليمان بك التي خرجت بعض اجزائها عن سيطرة الدولة منذ ايام، وسط معارك متقطعة مع المسلحين الذي يسيطرون على هذه الاجزاء.وقال مدير الناحية طالب البياتي، ان «مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) لا يزالون ينتشرون في الاحياء الغربية من المدينة». واضاف ان «هذه الاجزاء اصبحت شبه خالية تماما من سكانها بعد عملية نزوح جماعي». وقطعت قوات الجيش التي وصلت فجر امس، الى الناحية، الطريق الرئيسي الذي يربط وسط العراق بشماله.واكد البياني ان «قوة كبيرة من الجيش وصلت الى المدينة وتتهيأ لاقتحامها».وكان البياتي حذر الاحد «من ان تتحول الناحية الى فلوجة ثانية في حال عدم تدخل قوة كبيرة من الجيش فورا لاستعادة السيطرة عليها».وفي تكريت، ذكرت مصادر امنية، «ان عبوة لاصقة كانت موضوعه بسيارة العقيد مكي عبد الله المسؤول عن دائرة التدقيق في قيادة شرطة تكريت انفجرت في ساعة متقدمة من الليلة (قبل) الماضية في حي الجمعية وسط تكريت مما تسبب بمقتله في الحال».وقتل مجهولون امس، ضابطا في الجيش السابق لدى مرور سيارته في قضاء الطارمية في شمال بغداد.