تونس - وكالات - اعلنت وزارة الداخلية التونسية، امس، مقتل 3 من عناصر قوات الامن ومدني واصيب اخرون على يد مسلحين في ولاية جندوبة شمال غربي البلاد.وذكرت في بيان إنه بعد منتصف، ليل اول من امس، تم الدفع بدورية من الحرس الوطني بالتوجه الى منطقة أولاد مناع في لاريجيا ولاية جندوبة، إثر توافر معلومات حول قيام مجموعة من الأشخاص بقطع الطريق والسلب بالقوة.واضافت: «انه حال وصول الوحدة الأمنية المذكورة، تولت 4 عناصر إرهابية فتح النار بكثافة مباشرة في اتجاه عناصر الامن، مّا تسبب في مقتل الوكيل عبد الحميد الغزواني والوكيل فجري البوسعيدي في حين جُرح ضابط وعنصر أمن آخر».وتابعت: «بتوجيه تعزيزات أمنية تبيّن أنّ المجموعة الإرهابية نفسها أوقفت في مناسبة أولى سيارة على متنها ضابط في الحماية المدنية بصحبة مواطنين وعنصر في ادارة السجون الذين تمّ إطلاق النار عليهم حال معرفة هويّاتهم، مّا نتج عنه مقتل العنصر في ادارة السجون العريف أوّل عصام المشرقي والمواطن محمد علي اللقطي وإصابة مرافقيهما بجروح».وجددت الوزارة دعوتها للجميع إلى عدم الخوض في العمليات الأمنية الجارية «حفاظا على سريتها وحماية للوحدات».وشهدت المنطقة في وقت سابق انتشارا واسعا للوحدات العسكرية والأمنية، فيما حلقت مروحيات عسكرية في سماء التلال المجاورة لمحافظة جندوبة، علما أن هذه العملية تأتي، في وقت شهدت تونس خلال الأيام القليلة الماضية مداهمات لأوكار «الإرهابيين» في تونس العاصمة.الى ذلك، استنفر الجيش التونسي قواته المنتشرة على طول الحدود مع ليبيا، تحسبا لأي طارئ في ضوء التطورات الأمنية التي تشهدها ليبيا في أعقاب المحاولة «الانقلابية» الفاشلة.وقال الناطق الرسمي السابق باسم وزارة الدفاع التونسية العميد مختار بن نصر، ليل اول من امس، إن الوحدات العسكرية والأمنية التونسية المنتشرة في الجنوب الشرقي غير بعيد عن الحدود الليبية، دخلت في حالة استنفار قصوى. وأوضح ان «هذا الإجراء الاحتياطي يأتي على خلفية الأحداث التي تعيشها ليبيا، وتحسبا لتدفق مجموعات ليبية إلى تونس خاصة مع انتشار السلاح في ليبيا».
خارجيات
الجيش يستنفر قواته على الحدود مع ليبيا
مقتل 3 عناصر أمن ومدني في تونس
06:40 ص