نيروبي، الخرطوم - أ ف ب، كونا - طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، اول من امس، جنوب السودان واوغندا بالتحقيق في استخدام قنابل عنقودية في المعارك التي شاركت فيها قوات من البلدين للسيطرة على مدينة بور في وسط جنوب السودان.ونقلت الامم المتحدة ان شظايا من قنابل مماثلة عثر عليها في بداية فبراير من جانب جهاز المنظمة الدولية لتفكيك الالغام على الطريق التي تربط بين جوبا وبور في ولاية جونقلي.وينبع خطر هذه القنابل من احتمال انفجارها بعد اشهر او سنوات من اطلاقها.وقال مدير القسم المتخصص بهذه الاسلحة في «هيومن رايتس ووتش» ستيف غوس ان «دولة جنوب السودان الفتية تعاني ما يكفي من المشاكل من دون هذه الاسلحة الرهيبة التي تقتل وتستمر في القتل بعد فترة طويلة».واضاف في بيان: «على الحكومات المعنية ان تسارع الى كشف هوية من يقفون وراء هذا الامر وتحاسبهم».واعتبرت المنظمة ان «القوات السودانية الجنوبية والاوغندية تملك القدرة الجوية على القاء قنابل عنقودية في حين ان قوات المعارضة لا تملك الوسائل اللازمة لذلك».الى ذلك، اعلن مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في السودان (اوشا)، امس، ارتفاع عدد اللاجئين الفارين من الصراع في جنوب السودان الى السودان الى 24 ألفا و700 لاجئ.من جهته (الراي)، وصف رئيس حزب «الأمة» السوداني، رئيس الوزراء السوداني السابق الصادق المهدي ما يجري داخل العالم العربي منذ 3 سنوات بـ «الهبات الشعبية».وقال خلال ندوة في عمان ان «ما يحدث هبات وليس ثورات»، مشيرا إلى أن «هذه الهبات لم يكتمل مسار نضوجها لانتاج ثورات بديلة ومكتملة». وذكر أن «الوطن البديل مؤامرة على الأردن و فلسطين، ولا يمكن السكوت عنه أو حتى القبول به».