نظم المنتدى الثقافي أمسية شعرية أحياها الشعراء احمد القطان، عبدالله المحسن، مهدي المطوع، وذلك في فرع جمعية الثقافة والفنون في الدمام، وأدارها الشاعر زكي الصدير.استهلت الأمسية الشعرية بنغمات موسيقية من مشرف اللجنة الموسيقية الفنان سلمان جهام، لتبدأ الأمسية بالشعر مع الشاعر احمد القطان، قرأ العديد من القصائد «بدون عناوين» منها:سنهبطأرخي الذكرياتوطيّري رسوماتناهذا الجدار، سيطفؤوقرأ أيضا:لقد عميت كفيوشابت قصيدتيومازالتتشربني خطايوتظماوقرأ الشاعر عبدالله المحسن عدة قصائد منها»الموؤود، سيرة الحجيم:أغرقني الطوفان الذي لم أنجُ منهلأني كنت وحيداوكجميع الصغار أردت أن تكون النار بردا عليلكنها أحرقتنيالآنبعد سبعة عشر عاما فقطأشعر أنني عبرت الكثير من السنينوقرأ مهدي المطوع قصائد «بين الرئتين، هذه التعرجات من أين؟، يشبه جريمة التي منها:عادة يكون الرأس دفترا تفتحه الحرارة رقيق هو وجافتضيئه اللافتات فيشبه جريمة بلا طباشيرودائما كالذي لايعرف أين يضع العلامات والفواصل والنقطوفي خجل دائم.وتوالت ثلاث جولات شعرية بين الشعراء تخللها نغمات عزف الفنان سلمان جهام، ويعلن الشاعر زكي الصدير تكريم الشعراء الشباب من شعراء معروفين، فكرم الشاعر عبدالله السفر الشاعر أحمد القطان، والشاعر عبدالوهاب أبو زيد يكرم الشاعر عبدالله المحسن، والشاهر محمد خضر يكرم الشاعر مهدي المطوع.من جهة أخرى، ينظم المنتدى الثقافي السبت المقبل الموافق 16 فبراير، «مشروع القارئ الصغير»، الذي يقدم صباح السبت في تمام الساعة العاشرة صباحا، والذي يسعى من خلاله الى مد يد المساعدة إلى الأطفال وجعلهم أكثر تطورا وقدرة على الابتكار بثقافة عالية وثقة أكبر بنفسه بعد أن يصبح الطفل أكثر التصاقا بالكتاب وذلك أيماناً منه برسالته تجاه المجتمع الذي يعيش به ومن اجله وسيكون المشروع صباح كل سبت بفعالية مختلفة حول القراءة والكتاب، حيث سيكون السبت 16 فبراير «مسرح الدمى» يقدمها مهدي الأسود. كما يهدف المشروع إلى تأسيس علاقة إيجابية بين الطفل والكتاب، والمزاوجة بين التثقيف والترفيه لجذب الأطفال نحو عالم القراءة والكتاب، وتحفيز الأهالي وتشجيعهم على تأسيس مكتبة خاصة للطفل في المنزل، التنمية صفة الابتكار عند الأطفال.