فجر الكاتب اليهودي ماكس بومنثال في كتابه «داود والجالوت» جدلا واسعا في اوساط المجتمع اليهودي في اسرائيل والولايات المتحدة عندما وصف الادارة الاميركية بانها «غير محايدة وان ما عرضه الرئيس باراك اوباما ووزير خارجيته جون كيري غير منصف ولا يمكن للفلسطينيين قبوله».ويفضح بلومنثال في كتابه تغول اسرائيل «بصهيونيتها اليمينية المتطرفة وتضحيتها بالديموقراطية على مذبح العنصرية ولهيمنة العسكرية، اضافة الى استغلال الهولوكوست أو المحرقة كتبرير لاحتلالها لفلسطين وامعانها في تربية أجيال من اليهود الصهاينة المتعصبين وتلقينهم شتى أشكال الكراهية والحقد ضد الفلسطينيين الذين يعيشون داخل دولة نظام فصل عنصري». ويبين الكتاب كيف أن «اسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي لا تعترف بحدود مرسومة لها، تمعن في نهج مبادئها الاستعمارية القائمة على مفهوم اسرائيل الكبرى».