تحسبًا لتظاهرات ومسيرات جماعة «الإخوان»، التي دعوا لها عقب صلاة الجمعة، لإحياء ذكرى فض اعتصاميّ رابعة والنهضة، وفي إجراءات احترازية مبكرة، كثفت، أمس، قوات الشرطة والجيش، تواجدها في جميع مداخل القاهرة الكبرى، وفي محيط ميادين التظاهر والطرق الرئيسة في المدن.وقامت قوات الجيش والشرطة بتطويق مداخل محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والسويس والإسماعيلية وشمال سيناء، ومدن أخرى، من خلال نشر الأكمنة والتمركزات الأمنية على تلك المداخل، سواء بالطرق الصحراوية أو الزراعية.وشهد محيط ميادين النهضة والتحرير ورابعة العدوية، تواجدًا أمنيًّا حيث نشرت الآليات العسكرية وتشكيلات الأمن المركزي والمدرعات، كما شهد محيط قصر الاتحادية الرئاسي، شرق القاهرة، تواجدًا أمنيًّا مكثفًا.في غضون ذلك، هدد «تحالف دعم الشرعية» الداعم لـ «الإخوان» في أسيوط، جميع أفراد وضباط الشرطة في المدينة من «غضب عناصر الإخوان» قائلا «أنتم بيننا معروفون، وأبناؤكم ليسوا أعز من أبنائنا، ونساؤكم لسن أكرم علينا من نسائنا».وأوقفت أجهزة الأمن في الاسكندرية 7 من المنتمين الى «الإخوان».كما تم توقيف 6 طلاب في الشرقية لاتهامهم بحرق سيارات واستهداف أفراد الشرطة.وتمكنت الأجهزة الأمنية في مديرية أمن القاهرة، من تحديد وضبط 5 من المتورطين في واقعة مقتل الرقيب أحمد غريب سليمان مساء الأربعاء الماضي، وهو المكلف تأمين «كنيسة السيدة العذراء» في منطقة عين شمس في القاهرة، إثر إصابته بطعنات من عناصر شاركت في إحدى المسيرات، كما أصيب زميله الشرطي عبدالله رجب عبدالغني بجروح خطيرة نقل على أثرها للمستشفى.الى ذلك، تمكن أفراد الكمين الأمني المعين لتأمين الطريق الدائري بنطاق أمن الجيزة، من ضبط سيارة يستقلها 3 من المنتمين الى جماعة «الإخوان» بحوزتهم عبوة ناسفة موصلة بجهاز تليفون محمول ومجهزة للتفجير، وبسؤالهم اعترفوا باعتزامهم استهداف قوات الشرطة. وأرشدوا عن مخزن معد لتصنيع العبوات الناسفة في منطقة كفر طهرمس في الجيزة، وتم مداهمت المخزن.وهاجم مجهولان يستقلان دراجة نارية شرطيين في منطقة البدرشين، جنوب محافظة الجيزة، وأطلقوا عليهما وابلا من الرصاص، ما أسفر عن مقتلهما.كما أوقفت قوات الأمن في الوادي الجديد، أمس، مدرسا بحوزته عدد من الأسلحة والطلقات النارية ومبالغ مالية.قضائيًّا، قال الناطق باسم الهيئة القانونية للدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي، محمد الدماطي: إن الرئيس السابق «لا يقبل التشكيك في ذمته المالية، فكل ما لديه ما هو إلا شقتين سكنيتين».وفي سيناء، أفادت مصادر أمنية إن قوات الأمن في شمال سيناء، أحبطت محاولة جديدة لتفجير خط الغاز في شمال سيناء.واكدت المصادر، إن «قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء تمكنت من ضبط 4 أمبولات فيها مواد كيماوية شديدة الخطورة وتعتبر من أخطر الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليّا، أثناء محاولة 2 من العناصر التكفيرية تهريبها عبر الأنفاق من غزة إلى سيناء لتوصيلها للمجموعات الإرهابية، لاستخدامها في عملياتها الإجرامية ضد قوات الجيش والشرطة».وذكرت المصادر لـ «الراي»، إن «قوات من الصاعقة والعمليات الخاصة تمكنت من اقتحام أحد الأنفاق الكبرى على الحدود عند رفح، بعد أن أفادت تحريات أجهزة المخابرات عن شق نفق جديد من غزة لسيناء تم تخصيصه لإدخال الأسلحة والمسلحين فقط من غزة إلى سيناء كنوع من الدعم بعد الضربات المتلاحقة للجيش ضد البؤر الإجرامية، وأثناء مداهمة قوات الصاعقة والعمليات الخاصة للنفق تمكنت من ضبط الأمبولات الأربعة وتوقيف 2 من العناصر الإرهابية كانا يحملانها».وأشارت إلى أنه «وبالتحقيق مع العنصرين الإرهابيين اعترفا بأنهما كلفا من عدد من عناصر تنظيم القاعدة والجماعات التكفيرية المتمركزة في غزة بتوصيل تلك الأمبولات إلى جماعة أنصار بيت المقدس في شمال سيناء، وإنهما حصلا على 50 ألف دولار للقيام بمهمة التوصيل، وكان من المقرر أن يتم استخدام هذا السلاح الكيماوي لمواجهة قوات الجيش والشرطة والتهديد باستخدامها في أوسع نطاق لو استمرت الملاحقات الأمنية والعمليات العسكرية ضد البؤر الإجرامية».وأفادت المصادر، بأن «قوات الجيش والشرطة واصلت عملياتها لضرب البؤر الإجرامية في عدد من مناطق الشيخ زويد ورفح والعريش، وتمكنت من قتل 5 عناصر إرهابية شديدة الخطورة، وتوقيف 17 عنصرا إجراميا من الذين قاموا بعمليات إرهابية ضد الجيش والشرطة، كما تمكنت أيضا من ضرب 30 بؤرة إجرامية وحرق 40 عشة ومنزلا التي تستخدمها العناصر الإرهابية كأماكن للاختباء ومخازن للأسلحة».