أعلن رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني في الاجتماع 31 للجنة النتنفيذية لاتحاد البرلمانات الاسلامية في طهران «ان من شأن هذا الاتحاد ان يلعب دوراً مهماً في توثيق التعاون فيما بين البلدان الاسلامية»، واضاف: «نشهد اليوم ضغوطا کبيرة تمارس علي الدول الاسلامية ما خلق ازمات لبعض الدول، وان ماتقوم به المجموعات التکفيرية اليوم يعود للعجز الذي تعاني منه المنطقة، وهذا ما يتطلب منا ان نعمل معاً وبحکمة ودراية بالغين من اجل حل المشاکل الراهنة».واكد «ان التيارات والجماعات التي تعمل علي اثارة الفرقة والشقاق في العالم الاسلامي کانت وراء اراقة دماء الکثير من المسلمين الابرياء، وان اتحاد البرلمانات الاسلامية قد يکون المکان الامثل لدراسة مثل هذه القضايا والوقوف بوجه من يحاول اثارة الفرقة والشقاق بيي المسلمين».واوضح لاريجاني، الذي تعتبر بلاده صاحبة فكرة تأسيس الاتحاد، ان هذه المنظمة تضم 52 دولة اسلامية وتربطها علاقات وثيقة مع اکثر من 22 منظمة دولية».على صعيد آخر، شدد عضو اللجنة البرلمانية لشؤون الامن القومي والسياسة الخارجية محمد اسماعيل کوثري على ان ايران لم تكن «منذ البداية بصدد انتاج الوقود بمستوى 20 في المئة»، موضحا «ان الغربيين لم يسلموا لنا الوقود المخصب لهذا المستوى لاستخدامه في مفاعل طهران المخصص لانتاج النظائر المشعة، ووضعوا شروطا وطالبوا بتسليمهم الف و756 کيلوغراما من اليورانيوم المخصب لکي يسلموننا وقودا بمستوى تخصيب 20 في المئة، لذلك بادرنا باذن من قائد الثورة الاسلامية (علي خامنئي) وجهود علمائنا الي انتاج هذا الوقود».من جهة اخرى، قال نائب قائد قوات فيلق القدس للحرس الثوري اسماعييل قاآني،ان «سورية تعد ضحية مکافحة الارهاب باعتبارها اللعبة الاميرکي الجدييدة للهيمنة علي ايران واستخدام مصادر الشرق الاوسط»، مبينا «ان ايران لاتتدخل في القضايا السورية».ولفت الى «اخفاق الادارة الاميركية في تحقيق اهدافها في الشرق الاوسط من خلال مؤامراتها السابقة وشنها الحرب والتهديد والحظر»، مبينا «ان اميرکا قامت بطرح کلمة الارهاب في العالم، ومن خلال کيلها التهم للدول بدعم الارهاب قامت بتبرير هجومها علي هذه الدول».الى ذلك، تحدث امام جمعة طهران كاظم صديقي، عن تصريحات القادة في البيت الابيض في شأن عدم عزمهم اطاحة النظام الاسلامي في ايران، وقال «ان هذه التصريحات عارية عن الصحة»، وخاطب الشعب الايراني «ان القرآن يقول لنا ان هؤلاء يكذبون وذلك لانهم يناصبونكم العداء ويريدون مقاتلتكم وتدميركم حتى تخرجوا من دينكم. نحن لانرفض المحادثات، واننا لم نعتد على احد، لكن ان تعرضنا لاعتداء فاننا سنوجه لهم صفعة مؤلمة».وتابع: «واهمون اولئك الذين يزعمون اننا قبلنا بخيار المفاوضات تحت ضغط العقوبات، ان الشعب الايراني لم ولن يتنازل عن حقوقه التي كلفته غاليا، وعلى المفاوضين في الطرف المقابل ان يعرفوا بان هذا الشعب العظيم لن يتنازل قيد انملة عن حقوقه النووية بسبب البطن والمشاكل الاقتصادية».واوضح «ان الجميع يعرفون جيدا بان اميركا قامت بتسليب شعوب العالم، والمسؤولون الاميركيون هم عبارة عن وحوش متعطشون للدماء ومنتهكون للقوانين وانهم يعيشون على الاموال الايرانية ويديرون حكومتهم الفارغة بالاموال المغصوبة».