استضاف قسم الأمراض الباطنية والروماتيزم في مستشفى الجهراء، البروفيسور العالمي في الأمراض الباطنية والمناعية من جامعة ميغيل الدكتور هنري منادر، حيث اطلع على حالات مرضية والقى محاضرات علمية.وقال استشاري أمراض الباطنية والروماتيزم في المستشفى الدكتور أحمد العنزي، ان وحدة الروماتيزم منذ افتتاحها في العام 2009 تحرص على تقديم الخدمات الصحية المتخصصة، وذلك من خلال العيادات التخصصية وعيادات كشف الروماتيزم المبكر، مبينا أهميته في الكشف عن الحالات المصابة سيرى المرضى والحالات الصعبة، كما سيلقي المحاضرات كما سيقوم البروفيسور بمناظرة الحالات الصعبة التي تعاني من أمراض الروماتيزم المناعية والصعبة، بحيث تحضر الحالة وتتـــم مناقشتها لإعــــطاء رأيه الطبي.واضاف في تصريح لـ «الراي» على هامش الزيارة، أن البروفيسور اجرى عددا من الكشوفات على المرضى، مبينا أنها تغني عن إرسال تلك الحالات إلى الخارج، كما أن تبادل الخبرات العالمية المختصة يساهم في تنويع الخدمة.وبين أن البروفيسور سيلقي محاضرات في مستشفى الجهراء عن أمراض الروماتيزم المناعية، والفحوصات الدقيقة لهذه الأمراض وآخر الأبحاث العلمية لها. كما سيلقي محاضرة عن مشاكل الظهر بشكل عام وطرق الفحص والتشخيص الطبي الحديث وذلك حسب آخر الأبحاث العلمية كذلك عن طرق علاج الحالات الخاصة بالأمراض المناعية بالظهر.ونوه العنزي إلى أن البروفيسور ألقى محاضرات علمية في مسشتفى الفروانية، كما اطلع على حالات مرضية وأبدى الرأي الطبي فيها.بدروه، قال البروفيسور منادر، ان الأطباء بشكل عام في مستشفى الجهراء مستواهم الطبي جيد، كما أن المنشآت الصحية كبيرة وجيدة وتضم أجهزة طبية متطورة وحديثة، كذلك تم توزيعها بشكل جيد بحيث تغطي مناطق البلاد.واضاف «من خلال رؤيتي للمصحات الصحية الكبيرة أعتقد أنها كافية لخدمة السكان البلاد، كما أن من ملاحظتي للعمل لايوجد تأخير في مواعيد الانتظار للخدمة».وزاد انه بالنسبة للأدوية التي تقدم في المستشفى تعتبر جيدة وحديثة، فهناك أدوية موجودة وتقدم في المستشفى، وهي غير موجودة في كندا مايشير إلى الحرص على توفير كل ماهو جديد.وأضاف «درست في كندا وتخرجت من جامعة مونتريال، وعملت 12 سنة كرئيس قسم للأمراض المناعية في مستشفى جامعة ميغيل، وقدمت اكتشافات طبية كثيرة تفوق الـ 15 اكتشافا جميعها مسجلة باسمي، وأهمها اكتشاف أجسام مضادة دقيقة جدا في التشخيص، وهو مرض الروماتيد، وذلك يعتبر إضافة كبير للطب، ولهذه الحالات وقد تم اعتباره وأعطي مسمى كخبير لأمراض الروماتيزم من قبل رابطة جمعيات الروماتيزم في قارة أميركا.ولفت كما أعد عضو مؤسس للكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم كذلك مؤسس لجمعية الأبحاث المختصة في أمراض المفاصل والروماتيزم في كندا.وبين أن الروماتيزم يعتبر مرضا كبيرا وقد تكون مؤشراته صغيرة، لكنه على المدى الطويل قد تظهر مشاكل كبيرة. كما أن الروماتيزم كمرض يضم تخصصات كثيرة، وهو بشكل عام يعتبر مرضا شائعا. وكمثال لشيوعه لو سألنا كم نسبة آلام الظهر في أي مجتمع، ستكون عالية وتصل إلى 80 في المئة، وحسب دراسة أجريت في الكويت، وجد ان 27 في المئة من الناس يعانون نوعاً من آلام الروماتيزم، وبذلك تعد شائعة عدا الأمراض المناعية الأخرى التي لايصاحبها الألم.وزاد «لو أخذنا كمثال آلام المفاصل والظهر في الولايات المتحدة الأميركية وأنها تكلف أكثر من تكاليف الولادات الطبيعية أوالجراحية كما لاحظنا أن هناك نقص التوعية لأمراض الروماتيزم وأن هناك حاجة ماسة للتوعية بهدف اكتشاف الحالات بشكل مبكر قبل استفحال المرض».وبين أنه في الحالات المتطورة وعقب تدهورها، قد يحتاج المريض لعمليات جراحية وذلك للاستعاضة عن المفاصل التي تلفت بمفاصل صناعية وفي هذه الحالة يأتي دور طبيب جراحة العظام.