عبرت الولايات المتحدة عن ادانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف موكب رئيس البرلمان العراقي، أسامة النجيفي، في شمال العراق، ورأت ان «ما حصل هو دليل على الخطر الذي تمثله المجموعات الارهابية على كل العراقيين».وأصدرت نائبة الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف (وكالات)، بياناً قالت فيه ان واشنطن «تدين بشدة الهجوم على موكب رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي في محافظة نينوى».وأضافت ان النجيفي كان شريكاً قوياً لجهود أميركا في العراق، و«نحن ممتنون لأنه لم يصب في هذا الهجوم».وأشارت هارف الى ان هذا الهجوم يشير الى «الخطر الذي تمثله المجموعات الارهابية على جميع العراقيين، والى أهمية عمل القادة العراقيين من جميع مكونات المجتمع معاً بغية عزل المجموعات المسلحة عن باقي الشعب».وشددت على ان «الولايات المتحدة تساند الشعب العراقي وستستمر في العمل عن كثب مع القادة السياسيين والأمنيين العراقيين لمحاربة من يرتكبون مثل هذه الافعال التي لا معنى لها».وفي القاهرة، دان رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان امس، محاولة اغتيال النجيفي. وقال «اننا في البرلمان العربي نستنكر بشدة مثل هذه الاعمال الارهابية الاثمة ونقف بشدة ضد سياسة التفجير والاغتيالات». ودعا الشعب العراقي للوقوف صفا واحدا ضد كل ما يعكر أمنه واستقراره ووحدته الوطنية مؤكدا ان البرلمان العربي يراقب بقلق الوضع في العراق متمنيا «أن يسود الامن والامان أرض العراق».وكان النجيفي نجا أول من أمس، من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه شرق الموصل.ميدانيا، قتل 15 جنديا عراقيا ذبحاً، على ايدي مجموعة مسلحين هاجموا مقرا عسكريا بعيد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء في قرية تقع الى الجنوب من الموصل.وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة ان الجنود كانوا يحرسون انبوبا للنفط في قرية عين الجحش الواقعة في ناحية حمام العليل جنوب الموصل. واوضح ان المسلحين «قتلوا جميع الجنود ذبحا في الموقع العسكري وعددهم 15».وأفاد مصدر أمني محلي، ان «مجهولين يستقلون 20 سيارة حديثة، هاجموا مقر سرية تابع للجيش في قرية عين الجحش وقتلوا 15 جندياً نحراً بالة حادة». وأضاف أن «المسلحين سرقوا سيارة عسكرية من نوع (هامر) تابعة للسرية قبل فرارهم الى جهة مجهولة».وذكر الموقع الرسمي لوزارة الداخلية، أمس، أن قوات من الجيش قتلت 17 مسلحا من «تنظيم دولة العراق والشام والاسلامية» (داعش)، فيما لقي سبعة جنود حتفهم في اشتباكات مسلحة بين الطرفين في الموصل.وجاء هذا الهجوم بعد مقتل تسعة من الشرطة الاثنين «بانفجار سيارة عسكرية مسروقة في جزيرة الخالدية» الواقعة بين الفلوجة والرمادي، حسب ما افاد امس، المقدم في الشرطة حماد الطكطاكي.كما وقع الهجوم على الجنود بعد يومين من مقتل ستة من الشرطة في هجوم محافظة صلاح الدين، حيث اعدم مسلحون عناصر الشرطة بعدما طلبوا منهم اقامة الصلاة لمعرفة ما اذا كانوا من السنة ام الشيعة، ليتبين انهم جميعهم من الشيعة.وفي بعقوبة، ذكرت مصادر الشرطة، ان عبوة ناسفة موضوعة الى جانب الطريق قرب علوة خضار ناحية العظيم، انفجرت، أمس، لدى مرور دورية تابعة للجيش، ما أسفر عن مقتل أربعة من منتسبي الجيش بينهم ضابط برتبة رائد واصابة أربعة آخرين. وأضافت أن عبوة ناسفة زرعت على جانب طريق قرب محل تجاري في حي العصري وسط المقدادية، انفجرت وأدت الى مقتل مدنيين اثنين واصابة أربعة آخرين.وفي كركوك، قتل أحد عناصر «الصحوات»، امس، في هجوم شنه مسلحون استهدف نقطة تفتيش لـ «الصحوات» بين ناحيتي الزاب والعباسي التابعة لقضاء الحويجة.
خارجيات
واشنطن تدين محاولة اغتيال النجيفي
مسلحون يذبحون 15 جندياً عراقياً والجيش يقتل 17 من «داعش» في الموصل
قوة عراقية خلال مواجهات مع القاعدة في الرمادي (رويترز)
10:04 ص