أكد رئيس قسم الفقة المقارن في جامعة الأزهر سعد الدين الهلالي، إنه لم يقل إن وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي أو وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم «معصومان من الخطأ، مثل موسى عليه السلام أو إبراهيم عليه السلام»، لكنه قصد بكلامه التشبيه في الأحداث والمواقف بين السيسي وإبراهيم وبين «موسى وإبراهيم»، نافيا أن يكون قصد أنهما «معصمومان عن الخطأ مثل الأنبياء».وأضاف: «لا يجوز التدخل في النوايا، وكنت أشبه موقفا بموقف، وأنه كان يتمنى أن يسمع شيخ الأزهر أحمد الطيب، ما قلته بالضبط قبل إصدار بيانه، بأنني أشبه القادة السياسيين بالأنبياء والرسل»، موضحا أن «الطيب عندما ذهب إلى بابا الإسكندرية الراحل البابا شنودة الثالث قال له: أرى فيك حنان السيد المسيح، وهذا ليس تشبيه إنسان غير معصوم برسول معصوم ولكنه تشبيه مجازي».وتابع إن «حكم الإخوان في مصر كان حكما جبريّا على المصريين»، موضحا أنهم «كانوا يحاولون فرض الدين الذي يريدونه على المصريين، والله سبحانه وتعالى أرسل المشير السيسي واللواء محمد إبراهيم لإنقاذ الشعب المصري من تحريف الدين الذي كان يفرضه الإخوان على الشعب المصري».وشدد على أن «الإنسان العاقل لا يمكن أن يوازي بين الأشخاص العاديين وبين الأنبياء المعصومين من الخطأ»، موضحا أن «الجيش والشرطة وقفوا بجوار الشعب المصري في محنته، وأن الله سبحانه وتعالى أنقذ الشعب المصري من عبودية الإخوان».في المقابل، طالب وكيل الأزهر عباس شومان، الهلالي «بالخروج للناس معتذرا عن هذا الخطأ الفادح الذي وقع فيه، وصور في أذهان متابعيه ما لا يعنيه، فلا رسول بعد خاتم المرسلين، ولا يجوز حتى مجرد التشبيه لبشر من الناس كائنا من كان برسول ولا نبي».
خارجيات
«الطيب شبّه البابا شنودة بالمسيح ولم يحدث شيء»
الهلالي: لم أقل إن السيسي وإبراهيم معصومان عن الخطأ
10:04 ص