أعلن رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي، أنه سيخرج من العملية السياسية «التي تضرب الوحدة الوطنية، والانتماء العربي للعراق».وفي مقابلة اجرتها معه صحيفة «الغد» الاردنية، قال علاوي: «لا يشرفني أن أكون جزءاً من عملية تديرها ايران في العراق، ولن أخرج من العمل السياسي، لكني لن أبقى في عملية سياسية تكرس هذا الانحراف الخطير». واضاف «ان العراق اليوم في مواجهة خطر البقاء تحت سلطة حكومة (رئيس الوزراء) نوري المالكي، من دون مجلس نواب ورئيس جمهورية».وذكر ان بلاده تواجه «ثلاثة احتمالات حيال انتخابات ابريل المقبل: الاول هو الا تجري الانتخابات في الوضع الامني المتفجر، وهذا يعني انه لن يكون هناك مجلس النواب بعد 15 يونيو، فضلا عن غياب رئاسة الجمهورية منذ اكثر من عام، ويتمثل الاحتمال الثاني باجراء انتخابات ستكون دموية وملامحها بدأت تظهر منذ الان، وبالتالي لن تعكس ارادة الشعب الذي يعزف اصلا عن العملية السياسية التي لم تقنعه اساسا».واشار علاوي الى «نذر سوداء تتجمع لتدفع بالاحتمال الثالث الى المقدمة بحيث يبقى الوضع كما هو فيتمزق العراق لا قدّر الله».ورجح رئيس الوزراء العراقي السابق «ان تجرى انتخابات دموية لا تعكس وضع الشارع العراقي، والدليل في ذلك ما يحدث حالياً، مثل تقسيم المحافظات واستحداث اخرى جديدة».واعتبر ان «تقسيم المحافظات قرار سياسي يستهدف التقسيم على أسس عرقية وطائفية وقومية، وهي سياسة لا وطنية ستفضي الى مشكلات على الحدود والثروات وتركيبة السلطة».واستطرد قائلا: «لن نسمح لنوري المالكي أن يبقى في السلطة، وهو موقف نتقاطع فيه مع سماحة السيد مقتدى الصدر، وسماحة الأخ عمار الحكيم، والأخ مسعود بارزاني».وأكد ان «ابعاد المالكي أمر متفق عليه بين قوى سياسية كبيرة يضاف الى ذلك ان الدستور يقول ان ما لرئيس الجمهورية ينطبق على رئيس الوزراء، الذي لا يحق له وفقا لذلك، الحكم أكثر من دورتين.أما اذا أرادت قوى خارجية اعادة فرض المالكي، فسيؤدي ذلك الى تاجيج مشكلة سياسية كبرى في البلاد».ميدانيا (وكالات)، قال شلال عبدول بابان، قائمقام قضاء طوز خرماتو، أن عناصر من «تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية» (داعش) هاجمت نقطة تفتيش امس، ما أسفر عن مقتل 6 من رجال الشرطة شرق كركوك.وفي تكريت أكدت الشرطة انها عثرت في وقت مبكر صباح امس، على أربع جثث تعود لعناصر في «قوات الصحوات» قضى اصحابها نحبهم ذبحا، وهم كل من الشيخ خلف الصحن اللهيبي احد قادة «الصحوات» السابقين ونجليه وابن اخيه.وقتل شخصان، أحدهما شرطي في حادثي عنف منفصلين في الموصل.كما قتل آخران واصيب 7 اخرون بانفجار سيارة مفخخة في مدينة الصدر في شرق.